أكّدت وسائل إعلامٍ موالية للنظام السوريّ، الاربعاء، مقتل العميد ، وهو قائد بقوات الحرس الجمهوري في ، إثر انفجار لغم أرضي في منطقة حويجة صكر في ريف .

 

ونشر صفحات موالية صوراً لوصول جثمان عصام زهر الدين إلى مطار دمشق.

ويعد زهر الدين واحدا من أبرز وجوه جيش النظام، وينسب إليه إعلام النظام العديد من الإنجازات العسكرية، كما تلقى إشادات لافتة من مفتي النظام أحمد حسون.

 

وأكدت إذاعة الشام السورية، وقناة المنار التابعة لحزب الله اللبناني، وقناة الميادين الموالية للحكومة السورية، نبأ مقتل زهر الدين.

ولم يصدر بعدُ أي خبر رسمي من النظام السوري، الذي اعتاد أن ينعى شخصيات كبيرة تُقتل في معاركه الدائرة ضد المعارضة.

 

يُشار إلى أن العميد القتيل بدأ مسيرة عسكرية دموية في صفوف قوات النظام نسبة للمجازر التي كان مسؤولا عنها بدءا من حي باب عمرو في حمص إلى مجازر الغوطة الشرقية، وانتهاء بالحملة العسكرية وما تبعها من مجازر في دير الزور.

وقد أظهرت فيديوهات العميد أثناء تمثيله بالجثث، وتصريحه الأخير الذي توعد فيه اللاجئين السوريين في حال قرروا العودة إلى بلادهم.

ووفق مواقع معارضة فإن زهر الدين المنحدر من مدينة السويداء (54 عامًا) رُفّع إلى رتبة لواء وعين قائدًا لفرع المخابرات العسكرية بالمنطقة الشرقية خلفًا للواء المقتول جامع جامع، طبقا لتقارير غير رسمية.

 

وكان له دور في التقدم الذي أحرزته قوات النظام الأيام الماضية في محافظة دير الزور، والتي وصلت خلالها إلى مدينة الميادين الإستراتيجية.

 

يُشار إلى أنّ زهر الدين أثار غضب السوريين حينما ظهر على الهواء مباشرة من مطار دير الزور، الذي سيطرت عليه قوات الأسد، متوجهاً لكل السوريين الذي هربوا من البلاد، على حدِّ قوله، مهدداً إياهم بعدم العودة للبلاد.

العميد الذي كان في لقاء مباشر على قناة رسمية سورية، محاطاً بعساكر من النظام، قال: “مَن هرب ومَن فرَّ من إلى أي بلد آخر، أرجوك لا تعُدْ، لأن الدولة إذا سامحتك فنحن عهداً لن ننسى لن نسامحك”.

 

وختم متهكماً ضاحكاً مع من حوله بقوله: “نصيحة من هذه الذقن لا أحد يعود منكم”.

واعتبر بعضهم أنّه يتحدّث بلهجة زعيم عصابات لا كضابط جيش.

 

وكانت انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي صور يظهر فيها عصام زهر الدين بجانب جثتين معلقتين تظهر عليهما آثار تعذيب وحشي.