تداول ناشطون بتويتر مقطعا مصورا، سخروا فيه من المزعومة التي وضعها محمد ابن سلمان، موهما شعبه بأنها ستحول لجنة فتفاجئوا بـ”فقر وبطالة وضرائب” فضلا عن القهر السياسي وقمع الحريات.

 

ويظهر بالمقطع المتداول، أحد المسؤولين بغرفة التجارة بالرياض أثناء اجتماع لهم، وهو يشرح عن اختراع عظيم قال إنه “سروال” ولكنه ليس سروالا عاديا بل هو يؤدي وظيفة “سروالين” ، الأمر الذي أثار استغراب وسخرية النشطاء.

 

وأكدت تقارير غير رسمية في العام 2003 أن نسبة الفقر في المملكة بلغت 12.5%، لكن أرقاما أخرى تشير إلى أن نسبة الفقراء تصل 25%. ويبلغ عدد السكان في البلاد 31.7 مليون نسمة، بينهم  11.7 مليونا من الأجانب، بحسب أحدث بيانات لهيئة الإحصاء السعودية.

 

ورغم التكتم والتعتيم، فإن مظاهر الفقر في المملكة في هذه الأحياء وغيرها لم تخف، وتبرزها مقاطع فيديو كثيرة منشورة عبر يوتيوب، والتي تظهر مفارقات كثيرة لسعوديين وأجانب يعيشون فقرا مدقعا على هامش العاصمة الرياض.

 

وتسعى المملكة لمعالجة جملة المشاكل الاقتصادية والاجتماعية المتأتية من تراجع أسعار النفط من خلال إجراءات تقشفية وفرض ضرائب ورسوم، والتخلي عن الدعم في عدد من القطاعات الإستراتيجية بينها رفع أسعار الكهرباء والوقود، وتطبيق ضريبة القيمة المضافة، ورفع أسعار المياه وغيرها.

 

وتشير التقديرات إلى أن إجراءات التقشف الواردة ضمن “رؤية 2030” التي طرحها ولي العهد قد توفر سيولة مالية، وتخفض نسبة العجز في الموازنة، لكنها ستحمل آثارا اجتماعية خطيرة، وستكون موجعة بالنسبة للطبقات الفقيرة والمتوسطة.