شن الإعلامي الفلسطيني والمذيع بقناة “ هجوما عنيفا على سياسات ، مستنكرا دفعها الملايين لإعلانات لا تتجاوز الثواني المعدودة لمهاجمة في الولايات المتحدة الامريكية.

 

وقال “ريان” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”ثبت ان كل القضايا والنزاعات العربية و الدولية معاركها الميدانية الحقيقية واشنطن وتل ابيب ووسائلها المال السياسي وشراءالولاءات والنفوذ #الخليج”.

 

 

وأضاف في تغريدة اخرى: “المال السياسي القادم من # #الإمارات ينفق بالملايين على ثوان معدودة من الإعلانات بهدف شيطنة قطر عبر وسائل الاعلام الأمربكية،يا عيب”.

 

وتابع قائلا: “ملايين الدولارات الاماراتية والسعودية لشراء ثوان من الإعلانات التلفزيونية الامريكية ضد قطر بينما تنفق قطر الملايين على فقراء العالم ،يا عيب”.

 

وأكد “ريان” المتواجد حاليا في الولايات المتحدة الأمريكية في زيارة خاصة ، على أن “ملايين الدولارات التي أنفقت لشيطنة قطر عبر وسائل الاعلام الامريكية ارتدت على السعودية والإمارات ما جعل العرب أضحوكة في العقل الجمعي الامريكي”.

 

يشار إلى أنه بعد فشل السعودية والإمارات الإعلامي، وانحياز الإعلام الغربي الجدي والمهني ضد موقفهما التحريضي وفبركاتهما، بدأت أذرعهما حملة إعلاناتٍ مدفوعة ضد قطر تتهمها بالإرهاب تبثّها قنوات أجنبيّة بينها “إن بي سي”، وهو ما يدلّ على الهزيمة الإعلامية لدول الحصار.

 

ونقل تقرير لقناة “الجزيرة” على موقعها الإلكتروني أنّ اللوبي السعودي في الولايات المتحدة أطلق حملةً إعلانيّة تلفزيونيّة مدفوعة ضدّ قطر. وأشارت العقود التي اطّلعت عليها القناة أنّ لجنة العلاقات العامة السعوديّة الأميركيّة SAPRAC دفعت مبلغ 138 ألف دولار مقابل 7 مواقع إعلانيّة مدّتها ثلاثون ثانية في القنوات.

 

وتقول الإعلانات التي بدأت تُعرض على قناة “إن بي سي 4” في 23 تموز/يوليو، إنّ “قطر تموّل الإرهاب وتزعزع استقرار حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة”، وهي مزاعم أطلقتها دول الحصار منذ 5 حزيران/يونيو الماضي.

 

ويتم عرض أربعة من الإعلانات خلال “لقاء مع الصحافة”، وهو برنامج مقابلة الأخبار الأسبوعية التي يقابل فيها الإعلامي تشاك تود سياسيين رفيعي المستوى.

 

ودفعت SAPRAC على الإعلانات التي يبلغ مجموعها 120 ثانية، مبلغ 120 ألف دولار، أي ما يُعادل ألف دولارٍ للثانية.

 

وتم بثّ الإعلانات الثلاثة الأخرى خلال بطولة الغولف المفتوحة البريطانية يوم 23 يوليو/تموز، ويكلف كل منها 6 آلاف دولار.

 

وبحسب “الجزيرة”، فإنّ توجيه الإعلانات إلى الجمهور في واشنطن تحديداً، يعني أنّ الفئة المستهدفة منها هي فئة السياسيين الأميركيين.

 

ويقود “لجنة العلاقات العامة السعودية الأميركية” SAPRAC، الكاتب السعودي سلمان الأنصاري، والذي أثار الجدل في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، عندما كتب مقالاً عن العلاقات القويّة بين السعودية وإسرائيل.