على الرغم من إيقاف القوات الأميركية قبل أسبوعين مناورات عسكرية كانت مقررة مع بسبب أزمة ، دشنت القوات القطرية الخاصة المشتركة التمارين العسكرية المشتركة للعام التدريبي 2017-2018 بالتعاون مع القوات الخاصة الأميركية.

 

وحضر تدشين التمارين التي تأتي استمرارا للتنسيق والتعاون بين البلدين في المجال العسكري، قائد القوات القطرية الخاصة المشتركة العميد الركن حمد بن عبد الله فطيس المري، والملحق العسكري بالسفارة الأميركية في العقيد ديفيد كيسي.

 

وأكدت مديرية التوجيه المعنوي التابعة لوزارة الدفاع القطرية، أن تدشين عام كامل من التدريبات المشتركة مع القوات الخاصة الأميركية دليل على متانة العلاقات القطرية الأميركية، لاسيما في المجال الدفاعي.

 

وفي السياق ذاته، أعلن العميد الركن المري انطلاق المرحلة الثانية من التمرينات العسكرية، وقال إن المرحلة الثانية امتداد للجانب التدريبي للعام 2016-2017، مشيرا إلى أن المرحلة الجديدة تستمر إلى نهاية 2019.

 

من جهته، قال العقيد كيسي إن التدريبات العسكرية المشتركة بين قطر والولايات المتحدة دليل على متانة العلاقات بين البلدين، معتبرا أن أمن بلاده من أمن قطر.

 

وتعليقا على الموضوع، أشار أستاذ علم الاجتماع السياسي في جامعة قطر ماجد الأنصاري إلى أن العميد الركن المري كان أثناء حضوره هذه التمارين واقفا بجانب العقيد كيسي، علما بأن المري مدرج على قائمة الإرهاب التي أصدرتها دول حصار قطر، في إشارة إلى والإمارات والبحرين ومصر.

 

وأضاف الأنصاري أن الولايات المتحدة ترسل من خلال هذه التمارين المشتركة رسائل إلى دول الحصار، مفادها إما أن تقبلوا بالحوار عبر الوساطة القطرية أو أن الولايات المتحدة ستتخذ موقفا أقرب إلى أحد أطراف الأزمة، في إشارة إلى الجانب القطري.

 

من جانبه قال الدكتور، خالد آل شافي، أن وجود العميد حمد بن فطيس في التمارين المشتركة مع القوات الأمريكية رداً على القوائم الإرهابية التي صاغتها دول الحصار.

 

وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، قد أشارت إلى أنّ تعليق وزارة الدفاع (البنتاغون) بعض التدريبات العسكرية مع حلفاء ، هو “توبيخ” لدول حصار قطر المتورطة في الأزمة الخليجية، والمستمرة منذ أربعة أشهر، والتي أدت إلى تآكل التعاون في مكافحة الإرهاب في المنطقة.