تكرّر في أمس الأول مَشهد ضَرب مُعلّمي المدارس بعدما هاجم عضو مجلس بلدية الزرقاء، بِضعة مُعلّمين في ولده وشَتمهم، وضَرب أحدهم، احتجاجًا على إيقاف نجله مع طابور المُتأخّرين عن الدّوام المَدرسي.

 

نقابة المعلمين طالبت مُجدّدًا، بوضع آليّة فعّالة لحماية المُعلّمين من الأهالي، ولوّحت بالتصعيد.

 

وأعلن وزير التربية والتعليم عمر الرزاز تضامنه الكامل مع المُعلّمين، ووعد باسم الحُكومة خلال زيارته لمنطقة الضليل أمس بوضع كل الإجراءات اللازمة للحرص على كرامة المُعلّم وسط المجتمع.

 

وكانت خمسة حوادث وقعت مُؤخّرًا، ضُرب فيها بعض المُعلّمين فيما طلب وزير الداخلية من الأمن العام مُلاحقة وضَبط كل مُواطن يَعتدي على مُعلّم.