بقلم – لا فائدة ، كلّ مرةٍ يقف فيها على خشبة مسرح ليؤدي دوره تنتهي إلى مهزلة . لا نصاً حفظ ولا تمثيلاً نجح ، وما من مخرج إلا وفشل في ترويض خلفان الهائج مثل حصان بري لدغه ثعبان . لكأنه القدر المشؤوم لشعب بأن يمثله هذا الدّعيّ الذي لا شغل لديه سوى المداومة المستميتة على () بنعيق متواصل لا ينقطع ، وهو بلا مبالغة نعيق يمكن لشرطة الإمارات أن تستخدمة كأداة تعذيب ناجعة لإنتزاع الإعترافات من معتقلي الرأي في عيال زايد .

 

ولا مناص ، فعبث ضاحي خلفان بالحروف العربية كعبثِ أصابعهِ بأنفهِ ، لا يتمخض عنه إلا ما يثير الإشمئزاز المقرون بالسخرية ، وبما يدفع حتى وزير الدولة الإماراتية للشؤون الخارجية أنور قرقاش لمحاولة التغطية على نتانة فضائحه حين ينبري مدافعاً عن آخر فعلة فعلها خلفان (على نفسه) . ففي شطحة هـرائية ثقيلة لم يستطع أن يكبتها ، نعق خلفان صراحةً بما يجيش في صدور عيال زايد من حقدٍ دفينٍ فظيعٍ على القطريين ، لا لشيء سوى لأنهم سيستضيفون على أرضهم بطولة كاس العالم لكرة القدم (2022) ، وأفصحَ هذا العُتلّ دون مواربةٍ عن ذلك الحقد بأن اشترط لإنهاء الأزمة المفتعلة مع حتمية تخليها عن إستضافة هذه البطولة العالمية ، فما كان من نعيقه هذا إلا أن جلب عليه قرف وسخط العالم في واحدة من أكبر فضائحه بشاعة وإثارة للإستهجان والإستنكار ، وإلى الدرجة التي جعلت الوزير أنور قرقاش يتخبط في أوحال تبرير ما يستحيل تبريرها من ذرائع هذا الإجتراء الخلفاني على القطريين ، ليصدح تالياً هو الآخر بحقيقة الموقف الإماراتي الرسمي العدواني ، المشفوع بمثيله السعودي كما المصري والبحريني من هذا الإستحقاق القطري . فهل هنالك ما هو أشد مضاضة على القطريين من ظلم وحسد وغلّ ذوي القربى من أمثال هؤلاء ؟! .

 

لكن ، ربّ ضارةٍ نافعة ، فهذا النعيق الخلفاني اللا أخلاقي المتمادي على قطر كشف للعالم أجمع عن تهافت ما تبقى من تلك الحجج الزائفة التي ساقها حلف الباطل الرباعي لتبرير الحصار المضروب غيلة على القطريين ، وعليه فإن العبقري التويتري الفذ ضاحي خلفان يستحق من دولة قطر أن تكافئه على ضخامة إنجازاته الفريدة في تبديد جهود ما يزيد على الأربعة أشهر من الإستقتال الرباعي في المحافل الدولية لتحشيد جيوش الكراهية ضدها ! . ولعل تذكرة مجانية لحضور مباراة الإفتتاح في عام (2022) ستكون مكافأة قطرية معقولة للبطل الأولمبي ضاحي خلفان صاحب الرقم القياسي في البلاهة التويترية ، هذا إذا لم يقع صريع حقده الأعمى قبل ذلك التاريخ .

مهند بتار