تداول ناشطون بمواقع التواصل، مقطعا مصورا لسيدة هندية بدا عليها علامات الخوف والفزع وهي تبكي وتناشد المسؤولين في بلادها إنقاذها من يد سعوديين تعمل لديهم كخادمة بالمملكة حيث يقومون بتعذيبها.

 

وبعد الانتشار الواسع للمقطع طلبت وزيرة الشؤون الخارجية الهندية، سوشما سواراج، من سفارة بلادها في التقصي والإجابة بشأن شريط الفيديو الذي أطلقته امرأة من البنجاب تدعي فيه تعرضها للتعذيب على يد مخدوميها حيث تعمل في .

 

وتظهر المرأة عبر شريط فيديو تناقلته وسائل التواصل الاجتماعي بسرعة كبيرة، وهي تبكي وتدعو إلى إنقاذها، وتؤكد تعرضها للإيذاء جسدي والإهانة من أصحاب عملها، وإجبارها على العمل كالعبدة.

 

وأوضحت المرأة أنها من أسرة فقيرة جداً، وأنها قدمت إلى مدينة الدوادمي السعودية قبل عام، وأنها باتت تخشى على حياتها من الموت.

 

وكررت طلبها مرات عدة من عضو البرلمان الهندي باغونت مان لإنقاذها، كما سبق له أن أنقذ فتاة من هوشياربور.

 

وتذكر في مناشدتها للبرلماني “باغونت مان الرجاء مساعدتي أنا أتألم هنا، أنا في مأزق، وأتعرض للتعذيب منذ العام الماضي، أنقذني أنا أيضاً كما أنقذت فتاة هوشياربور، أنا مثل ابنتك. الرجاء مساعدتي، أنا محاصرة هنا، لم أكن أعرف أن هذا سيحدث لي”.

 

وذكرت الوزيرة سواراج عبر “تويتر” في إشارة واضحة للسفارة الهندية في الرياض “جاويد- يرجى الوصول إليها في أقرب وقت ممكن”.