توقع السياسي الكويتي وعضو مجلس الأمة السابق ناصر الدويلة، بأن الأزمة الخليجية “ستنفجر” قريبا وذلك تعليقا على ما تم إعلانه بأن الرئيس الأمريكي لن يلتزم بالاتفاق النووي الموقع مع ، مؤكدا بأن حربا ستندلع قريبا ستضع الخليج في أزمة.

 

وقال “الدويلة” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “” رصدتها “وطن”: ” يعتبر اعلان البيت الابيض هذا ايذانا ببدء العد التنازلي لضرب المنشآت النوويه الايرانيه و بمجرد قصف المنشآت النوويه ستندلع ازمة في الخليج”.

وأضاف في أخرى: ” قلت لكم ان ستضرب و ستتدخل لصالحها امريكا و ستنشب حرب بكل تأكيد بين و امريكا من جهه ضد ايران و ستنفجر الازمه الخليجيه”.

وتحدى “الدويلة” متابعيه على “تويتر” بصدق حديثه قائلا: “دعونا من النقاشات الجدليه سننتظر حتى منتصف نوفمبر لنكتشف من منا على حق بل انني اعتقد ان الضربة خلال عشرة ايام الى عشرين يوم”.

وأوضح بأنه ” سيتم تدمير كل المنشآت النوويه الايرانيه بضربات صاروخية وقصف جوي وسيتم اخضاع ايران بالضربات النوعية وقد تلجأ ايران للتهديد بالقنبله القذرة”.

وكانت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، قد أكدت مساء الخميس، أن الرئيس دونالد ترامب يعتزم الإعلان الأسبوع المقبل أنه لن يجدد التصديق على .

 

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة، قولها إن ترامب سيتخذ تلك الخطوة بدعوى أن الاتفاق “لا يصب في المصلحة الوطنية للولايات المتحدة”.

 

ووفق القوانين الأمريكية، فإن رئيس البلاد، لابد أن يدلي بإفادة أمام المشرعين في الكونغرس كل 3 أشهر، بخصوص مدى التزام بالاتفاق النووي وتجديده التصديق على الاتفاق، وذلك اعتمادا على نتائج التحقيقات التي تجريها وزارة الخارجية الأمريكية.

 

ومن المقرر أن يبلغ ترامب الكونغرس في موعد غايته 15 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، إذا كان يعتبر أن طهران تفي بالتزاماتها في إطار الاتفاق النووي أم لا، وكذلك تجديد التصديق على الاتفاق أم لا.

 

وفي حال اعتبر أنها لا تلتزم، فسيفتح ذلك المجال أمام إعادة فرض عقوبات أمريكية على إيران، وقد ينتهي الأمر إلى انهيار الاتفاق.

 

وأشارت الصحيفة إلى أنه من المتوقع أن يقوم الرئيس الأمريكي بالإعلان عن هذه الخطوة خلال خطاب له يوم 12 أكتوبر/تشرين أول الجاري، يقدم فيه استراتيجية أوسع لمواجهة البلد (إيران) الذي يلومه على الإرهاب والاضطرابات في .

 

وحذرت الصحيفة من أن ترامب بهذا التوجه سيفتح الباب أمام تعديل الاتفاقية، التي أبرمتها إيران في 14 يوليو/تموز 2015، مع مجموعة “5+1” (الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن إضافة إلى ألمانيا)، وتلزمها بتقليص قدرات برنامجها النووي، مقابل رفع العقوبات المفروضة عليها.

 

الصحيفة ذاتها أكدت أن البيت الأبيض رفض تأكيد ما إذا كان ترامب يخطط لإلقاء خطاب الأسبوع المقبل، إلا أنها أشارت نقلاً عن المصادر ذاتها إلى أن كبار مستشاري الرئيس للأمن القومي أوصوا بعدم تجديد التصديق يوم 15 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.