في مفاجأة من العيار الثقيل، نشرت الإعلامية المصرية المعارضة وثيقة سرية تم الإفراج عنها من قبل وكالة المخابرات المركزية بأمريكا “سي آي إيه”، تشير إلى أن #حرب_أكتوبر التي تأتي ذكراها بعد غد الجمعة، كانت (مسرحية) وحرب متفق عليها أعد لها خطة مسبقة وسيناريو بين السادات من جانب والإسرائيلين من جانب آخر، تحت إشراف وتنفيذ هنري كيسنجر وزير الخارجية ومستشار الرئيس الأمريكي للأمن القومي.

 

وقالت “عرابي” في منشور لها عبر صفحته بـ”فيس بوك” رصده (وطن) أرفقت به صورة الوثيقة المسربة من قبل الـ”سي آي إيه”:”وثيقة : كيسنجر خطط لحرب أكتوبر، هذه وثيقة رسمية يعترف فيها كيسنجر بتخطيطه لمسخرة أكتوبر، الوثيقة عبارة عن محضر اجتماع WSAG وهي اختصار عبارة Washington Special Actions Group أو مجموعة العمل الخاصة في واشنطن أي مجموعة خاصة باتخاذ القرار”

 

وبحسب الوثيقة ضمت مجموعة الحضور

هنري كيسنجر وزير الخارجية ومستشار الرئيس الامريكي للامن القومي

جيمس شليزنجر مدير المخابرات الامريكية السابق ووزير الدفاع وقتها

ويليام كليمينت نائب وزير الدفاع

الادميرال توماس مورر رئيس هيئة قيادة الاركان المشتركة

السفير كينيث روش نائب وزير الخارجية

ويليام كولبي مدير المخابرات الامريكية

 

وأوضحت “عرابي” أن الوثيقة هي تفريغ للحوار الذي دار في الجلسة بتاريخ السبت 13 أكتوبر 1973 بالبيت الأبيض، وأن الوثيقة ممهورة بعبارة (لا مانع لدى السي آي إيه من الكشف عن الوثيقة واتاحتها) والعبارة بتاريخ أغسطس 2007.

 

ونشرت الإعلامية المصرية جزء مترجم من الوثيقة جاء نصه:

كان لدينا هدفان في الحرب ; أن نحتفظ بالاتصال مع الجانبين. ولهذا كانت أفضل نتيجة هي انتصار اسرائيلي ولكنه سيتحقق بثمن باهظ، بحيث نستطيع ان نصر على ان يضمنوا امنهم عبر المفاوضات لا عن طريق القوة العسكرية.

 

والثاني، أننا حاولنا ان ننتج موقفاً يدرك فيه العرب أن الطريق الوحيد للسلام يمر عبرنا.

 

ولكن خلال الحرب كان علينا أن نظر للاسرائيليين أن عليهم الاعتماد علينا ليكسبوا وأنهم لم يكونوا ليكسبوا لو ادرنا لهم ظهورنا.

 

ثم علقت قائلة: لاحظ هنا أن كيسنجر يتحدث بلغة رسمية تفلت منها عبارات يصرح فيها بتخطيط الحرب ولكنه لا يشرح تفاصيل للمستمعين لأنه ليس بحاجة للشرح لمن يعرفون التفاصيل كوزير الدفاع الامريكي ومدير المخابرات الامريكية أي أنه لم يكن بحاجة لأن يشرح أن ما قصده بكلمة “الاسرائيليين” هم المقبورة جولدا مائير والجناح الصهيوني المتشدد الرافض للسلام والمفاوضات (في السنة السابقة على الحرب رفضت جولدا مائير مبادرة امريكية فرد عليها جوزيف سيسيكو نائب وزير الخارجية قائلاً يا رئيسة الوزراء اذا عبر المصريون قناة السويس بخمسمائة بندقية وعلم سنعيد لهم سيناء بحل سياسي)

 

واختتمت “عرابي” منشورها ساخرة:” ارجو من السادة هواة حكايات الربابة التي يذيعها الاعلام العسكري في عن مهزلة اكتوبر ان يستمتعوا بقراءة الوثيقة (في الصور الملحقة)، والصور للوثيقة وللسادات مع كيسنجر وللسادات وهو ينتظر بيجن حتى يفرغ من تقبيل زوجته”