أكد الأمين العام لحزب الله اللبناني على أن ما أسماها “المخططات الفاشلة” للسعودية ساهمت في انتشار بالمنطقة، مشددا على أن سيؤدي إلى تقسيم لاسيما “أنها أكثر دولة مؤهلة للتقسيم”، بحسب قوله.

 

وأوضح نصر الله في خطاب متلفز بمناسبة الاحتفالات بعاشوراء أن كل المعطيات الضمنية تشير إلى أن السعودية تدعّم تقسيم العراق من خلال دعمها “استقلال” إقليم كردستان العراق.

 

وأضاف أنه “ينبغي القول للحكام في السعودية إن تقسيم العراق سيؤدي إلى تقسيم السعودية وهي أكثر دولة مؤهلة للتقسيم، مساحتها واسعة وخيراتها كثيرة. إذا قُسم العراق ستقسم السعودية.. هذا السيف سيصل إلى أعناقكم”.

 

وحث الأمين العام لحزب الله السعودية على اللجوء للحوار عوض “اصطناع التحالفات مع الصهاينة”، مضيفا أن الحروب التي تشنها السعودية والأخطاء التي ترتكبها ساعدت في تعاظم نفوذ إيران في المنطقة.

 

وقال مخاطبا حكام السعودية “أنتم بأخطائكم ومخططاتكم الفاشلة ساعدتم على انتشار النفوذ الإيراني.. حروبكم الفاشلة هي التي تزيد نفوذ إيران”، محذرا من أن “الاستمرار في الحروب وشن واختراع حروب جديدة مصيره الفشل”.

 

وفي الشأن اللبناني، دعا نصر الله إلى المحافظة على الاستقرار الداخلي، محذرا من جرّ البلاد إلى مواجهة داخلية، ومعتبرا أن “ذهنية التحدي والمكاسرة لا تبني بلدا، وإنما نحتاج إلى الحوار”.

 

وأعلن نصر الله تأييده الحكومة الحالية في لبنان “إلى آخر يوم من حقها الدستوري”، وشدد على أن “لا ولا حلفاءه لديهم نية لتعطيل الحكومة”.

 

وفي ملف النازحين السوريين في لبنان، تحدث الأمين العام لحزب الله عن هذه المشكلة، وكشف عن وجود مسؤولين في لبنان لا يريدون عودة النازحين إلى بلادهم لأسباب تخصهم، وأعلن أن حزب الله مع العودة الطوعية للنازحين.

 

ووجه السيد نصر الله كلمة إلى النازحين، دعاهم فيها إلى العودة لبلادهم وممارسة حياتهم الطبعية هناك، وقال لهم “انظروا حولكم الفلسطينيون يتمسكون بحق العودة، ومصلحتكم ان تشاركوا في اعمار بلدكم”، وأكد على حق النازحين العودة الى بلدهم، وتقديم كل الضمانات المطلوبة على ضوء التجارب في ، وأكد أنهذا الملف لا يجب ان يبقى ملفا للمزايدة الانتخابي، “لاننا اذهبون للانتخابات البعض يريد ان يخترع معارك لا افق ولا معنى لها على حساب معاناة النازحين واللبنانيين والسوريين في وقت واحد”.