كشف حساب «مفتاح» على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”, أن السلطات اعتقلت الكاتب الصحفي «»، مؤخرا، بسبب معارضته لبيع شركة «أرامكو» عملاق النفط السعودي، بالإضافة إلى حديثه عن إسناد إدارة مناجم ذهب واستخراج ما فيها من معادن، لشركات عائلية تابعة لـ«آل سعود».

 

ونشر «مفتاح» تغريدة قال فيها: «جميل فارسي اعتقله MBS () لفضحه سرقة مناجم الذهب من قبل شركات تابعة لآل سعود وبيع جزء من أرامكو في شريعة آل سعود السارق هو من يسجن الأمين».

وأرفق «مفتاح»، مقطع فيديو لـ«فارسي»، قال فيه إنه ليس من الصواب إسناد مناجم المعادن ومن بينها الذهب، لشركات عائلية تابعة لـ«آل سعود».

 

وأضاف أن بيع «أرامكو» وجعل مستثمرين أجانب يتحكمون في مصير المملكة أمر غير مقبول، على الإطلاق وبدلا من بيعها علينا أن نعيد هيكلة إدارتها.

 

ومنذ 9 سبتمبر/أيلول الجاري، تشن أجهزة الأمن السعودية حملة اعتقالات شرسة، شملت أساتذة جامعات ومثقفين وكتابا واقتصاديين ودعاة ومحامين وشعراء وإعلاميين.

 

وأوضح تقرير لصحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية أن السلطات السعودية لم تحدد هوية الأشخاص الذين اعتقلتهم، ولم توضح عددهم، مضيفة أن نصف هؤلاء رجال دين وعلماء بارزون ومعلقون سياسيون وأفراد من العائلة الحاكمة، فيما يشير ناشطون إلى أنه جرى ما لا يقل عن 40 شخصا منذ الأسبوع الماضي.

 

وقال التقرير إن السلطات السعودية بررت حملة القمع التي تقوم بها ضد المعارضة بمواجهتها المصالح الخارجية التي تهدد الأمن الداخلي.

 

وذكرت الصحيفة أن ولي العهد السعودي الأمير «محمد بن سلمان» يعزز نفوذه قبل تسلمه العرش من والده الملك «سلمان بن عبدالعزيز»، فيما ادعى بعض المسؤولين أن حملة القمع تستهدف أشخاصا يشتبه في تدبيرهم مخططا لإطاحة بالنظام القائم.

 

من جهة أخرى، أوضح مراقبون أن السلطات بالمملكة أرادت بحملة الاعتقالات التي تشنها مؤخرا، أن تعطي رسالة للسعوديين مفادها أن مصيركم سيكون كمصير هؤلاء الدعاة الذين سجنوا إذا استمررتم في عدم دعم النظام السعودي في حملته ضد أي دولة -في إشارة إلى ، التي تفرض السعودية ودول عربية أخرى حصارا عليها بدعوى دعمها الإرهاب وهو ما تنفيه .