فوجئ رواد ومحبي الشيخ والداعية السعودي ، المعتقل في سجونها منذ نحو سنة ونصف بقيام السلطات بحجب موقعه الإلكتروني.

 

وعند اختيار موقع الطريفي من داخل المملكة، تظهر رسالة مفادها أن هذا الموقع مخالف لقوانين وأنظمة وزارة الثقافة.

 

وطالب ناشطون من السلطات عدم شيطنة الدعاة والعلماء والزج بهم في السجون بعد ذلك.

 

وقال ناشطون إن اعتقال الطريفي، وآخرون قبله وبعده، دون أي تهمة، يعد وصمة عار في تاريخ .

يشار إلى أن السلطات السعودية تنفذ من أسبوعين حملة اعتقالات طالت العديد من الدعاة والمفكرين والأكاديميين تجاوز عددهم الـ 40، وكان على رأسهم (سلمان العودة وعوض القرني وعلي العمري وعصام الزامل)، في وقت يرى مراقبون بأن القائمة لا تزل طويلة وأن الاعتقالات ستطال عدد كبير ممن لم يتم القبض عليه حتى الآن.