أكد الأكاديمي الإماراتي المعارض، الدكتور سالم المنهالي بأن المملكة العربية ستكون في وادٍ آخر بعيدة عن الأمة طالما استمرت في المسير بركب الرئيس المصري و “عيال زايد”.

 

وقال “المنهالي” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” ستكون #السعودية بخير إذا ابتعدت عن #عيال_زايد و #السيسي ودون ذلك ستكون في وادٍ والأمة في وادٍ آخر وستدفع ثمناً كبيراً لهذا التحالف الغبي”.

 

وأضاف في تغريدة أخرى أن: ” #السعودية استمعت إلى نصائح #عيال_زايد فاعتقلت علماء ودعاة وأبعدت الكثير عن مناصبهم. ومن أجل #السيسي القاتل حاربت طموحات الأمة بالتغيير”.

 

وتطرق “المنهالي” إلى تحول هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية عن موقفها من التحريم إلى التحليل فيما يتعلق بقيادة المرأة للسيارة بما يتوافق مع رغبة الحاكم قائلا: ” سقوط الدعاة والعلماء بين التحريم والتحليل خطير وخطير جدا. الإسلام بريئ من الجدل الذي يثار دائما”.

 

وأثبت قرار العاهل السعودي بن عبد العزيز الذي سمح للمرأة السعودية بتملك رخصة لقيادة السيارة، بما لا يدع مجالا للشك أن “هيئة كبار العلماء” التي يرأسها عبد العزيز آل الشيخ، ليسوا إلا مجرد ألعوبة في يد الملك ولا يحللون ولا يحرمون إلا ما يريد.

 

وبحسب ما جاء في الامر الملكي، فإن القرار صدر بموافقة الهيئة التي أفتت بأن قيادة المرأة للسيارة أمراً مباحاً مُحاوِلَةً إخلاء مسؤوليتها من الحرج بإضافة جملة “وفق الضوابط الشرعية”.

 

وجاء التحول في الفتوى مخالفا لفتوى رئيس هيئة كبار العلماء عبد العزيز آل الشيخ، الذي حذر بالامس القريب من فتن قيادة المرأة السيارة، وطالب بعدم السماح بذلك وإقراره، لكونه أمراً خطيراً يعرِّض النساء لأبواب شرّ كبيرة،

 

ويفتي عموم مشائخ السعودية بتحريم قيادة المرأة للسيارة. وقد أصدرت هيئة كبار العلماء فتاوى عديدة بتحريمها تحت رئاسة الشيخ عبد العزيز بن باز.

 

وأفتى الشيخ صالح الفوزان بتحريمها معللا رفضه أن “المحاذير كثيرة وأخطر شيء أنها تعطيها الحرية بأن تأخذ السيارة وتذهب إلى من تشاء من رجال ونساء“.

 

كما أفتى الشيخ محمد بن عثيمين بتحريمها قائلاً : “لا شك أن قيادة المرأة للسيارة فيها من المفاسد الكبيرة ما يربو على مصلحتها بكثير هذا فضلاً عن أنها ربما تكون سلما وبابا لأمور أخرى ذات شرور فتاكة وسموم قاتلة”، على حد قوله.