تداول نشطاء مواقع التواصل، فيديو قديم لداعية سعودي يبيح لـ آل سعود سياستهم الطاغية تجاه الشعب ويبرر لهم انتهاكاتهم، حيث استدل النشطاء بهذا المقطع على أن ابن سلمان ومن سبقوه ما كان لهم أن يفعلوا ما يقوموا به الآن لولا وجود هؤلاء الشياطين من الدعاة الذين يفسرون الدين ويوجهونه حسب دفة الحاكم.

 

واستنكر العديد من النشطاء الذين تداولوا المقطع عبر صفحاتهم الشخصية، نفاق هذا الداعية و(تطبيله) للنظام لدرجة سمحت له بأن يصدر فتوى قال فيها إنه يجوز للحاكم ثلث الشعب من أجل أن يسلم الباقي.

 

 

 

ودفع النظام السعودي خلال الأيام الماضية، برجاله من (علماء السلطان والشخصيات السياسية والاجتماعية البارزة) الذين يتحكم فيهم مستشار ابن سلمان الإعلامي “دليم”، للتغطية على الدعوات الداعية لتظاهرات ضد النظام، ومحاولة شيطنتها واستغلال شهرة هذه الشخصيات في تكوين دعوات مضادة لها.

 

وجاء على رأس هذه الشخصيات التي يديرها نظام آل سعود بـ”الريموت كنترول”: (الداعيتين محمد العريفي وعائض القرني ، مفتي المملكة عبدالعزيز آل الشيخ ، إمام المسجد الحرام سعود الشريم ، الدكتور عبدالعزيز الفوزان .. عدد كبير من الشخصيات السياسية والاجتماعية المحسوبة على التيار العلماني بالمملكة).

 

وفي سبيل مواجهة هذه الاحتجاجات، تشنّ السلطات حملة ضد شخصيات دينية تُحسَب بغالبيتها على التيار “الإخواني” كان أبرزها (الداعية البارز سلمان العودة وزميله الشيخ عوض القرني).

 

وأوضح مراقبون أن توجّه الحكومة السعودية بدا محاولة لإفشال أي تحرك معارض عبر صبغه بصبغة “إخوانية” واستباقه بحرب مفتوحة مع “الإخوان”، على وقع الأزمة مع والأنباء عن اقتراب تنازل الملك عن العرش لنجله .