كشفت الإعلامية اليمنية ورئيسة مؤسسة “سماء الإنسانية” سماء أحمد، تفاصيل اختطاف للطفلة الوحيدة الناجية من القصف السعودي  في فج عطان.

 

وأوضحت “سماء” أن شخصا يدعى فؤاد ثابت المنصوري قدم إلى مؤسستها الإنسانية التي كانت تتولى تنسيق بعض الأعمال الإنسانية لصالح الطفلة بثينة وطلب منها التنسيق مع عمها لعمل تسجيل توثيقي للطفلة لصالح مؤسسة صناع السلام على اعتبار أن يبث الفيلم في الأمم المتحدة وسيتم تصويره في العديد من الأماكن التي ارتكب فيها “العدوان السعودي”  مجازر جماعية في صنعاء وعمران وذمار.

 

وقالت سماء أحمد “ذهبت معهم وكانت البداية من أطلال منزل عائلة بثينة في حي عطان ثم قرر الانتقال إلى مجزرة عرس سنبان في ذمار ومن هناك طلب منهم الانتقال في زيارة سياحية إلى دمت ولم يرفض عم بثينة الذي كان حاضرا مع زوجته وأطفاله طلب فؤاد المنصوري الذي كان ينفق بسخاء”.

 

وأضافت  خلال مؤتمر صحفي عقد في صنعاء مساء الاثنين”إنه وفي مدينة دمت طلب فؤاد أن يذهب لزيارة عائلته القريبة من المكان إلا أنهم اكتشفوا أنهم وقعوا في كمين حيث أوصلهم إلى أخر نقطة للجيش واللجان الشعبية وبعده بمسافة كانت نحو 16 مدرعة للقوات السعودية  بانتظارهم فأوقف فؤاد السيارة وفر منها لتقوم بنقلهم إلى المعاشيق في عدن وتصوير الطفلة بثينة في الصور التي تم بثها”.

 

وقالت رئيسة مؤسسة سماء “بعد يومين تم نقلي من عدن إلى مدينة ذمار وواصلت طريقي إلى صنعاء وإبلاغ الأجهزة المختصة”.

 

وكانت الطفلة  “بثينة الريمي” قد ظهرت فجأة وهي تجلس بحضن أحد الضباط السعوديين داخل مكتب يظهر به العلم السعودي اتضح أنه في مقر السفارة السعودية في عدن.

 

يشار إلى أن الطفلة “بثينة الريمي” كانت الناجية الوحيدة من بين جميع أفراد أسرتها التي استهدفتها غارة للتحالف العربي على بقصف مباشر على منزلها فجر الـ 25 آب/أغسطس الماضي.

 

وكان التحالف السعودي  قد أقر بالوقوف خلف الغارة التي تسببت بمقتل  أربعة عشر يمنيا بينهم والدا الطفلة وخمسة من أشقائها وخالها، علاوة على جرح 12 مدنيا آخرين، فيما أصيبت الطفلة بثينة بكسور وارتجاج في الجمجمة، وتورم العينين.

 

ولاقت قصة الطفلة “بثينة محمد منصور الريمي” تعاطفا محليا ودوليا كبيرين بعد أن ظهرت في صورة وهي متورمة الوجه تحاول فتح عينيها لرؤية من حولها في أحد مشافي صنعاء، وانتشرت صورتها بشكل واسع النطاق على مواقع التواصل الاجتماعي .

 

واتهم ناشطون حوثيون على مواقع التواصل الاجتماعي، قوى في المؤتمر ومقربين من الرئيس السابق علي عبد الله صالح، بتهريب بثينة وعمها علي منصور الريمي، من صنعاء إلى عدن ثم إلى العاصمة السعودية .

 

وقالت الجماعة إن: “صالح كان قد تكفل بمصير الطفلة بثينة الريمي، وأعلن تبنيها والاهتمام بها، إلا أن الصور الواردة من الرياض أثبتت عكس ذلك”.

 

من جهته، قال الناشط الإعلامي البارز في حزب المؤتمر حامد غالب، إن عم بثينه يتحمل كامل المسؤولية، لأن هدفه كان الكسب الشخصي، حسب قوله.

 

وأضاف غالب أن بثينة تلقت عشرات العروض بالتبني من أوروبا وآخرها من ألمانيا، والتكفل بكامل احتياجاتها ودراستها وتنشئتها في ألمانيا، لكن هذه العروض كانت خاصة ببثينة فقط.