زعم الداعية السلفي ، أن عبدالفتاح السيسى ولى أمر شرعي، لا يجوز الخروج عليه لا بالفعل ولا بالقول ولا حتى بالإضمار في القلب، داعيًا الشعب المصري إلى مبايعته، مشيرًا إلى أن المتخلفين عن هذه البيعة سيموتون ميتةً جاهلية.

 

واعتبر “مطاوع” فى حوار اجرته معه صحيفة “الدستور” بأن الإسلام لم يبتل على مدار تاريخه، مثلما اُبتلى بجماعة الإخوان المسلمين “المضللة”، مشيرًا إلى أن حزب النور لا يختلف كثيرًا عن الإخوان، ويعتبر بوابة من بوابات التنظيم.

 

وفي رده على سؤال حول إن كان يرى أن من لم يبايع السيسي يمت ميتة جاهلية، قال: ” نعم، وذلك بعد أن رأيت الفوضى المنتشرة في كل مكان، وجهل الكثير من المواطنين بعقيدة أهل ، وخداع أعداد من الشباب بفكر الجماعة الإرهابية الهدام، فدعوت إلى مبايعة السيسي للقضاء على كل تلك الظواهر، واستندت في دعوتي إلى حديث الرسول الكريم (من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية)”.

 

وزعم بأن “السيسي” ولي أمر شرعي، وذلك ردا على سؤال :”هل السيسي ولي أمر شرعي”، ليضيف قائلا: ” نعم، هو كذلك بالرغم من توليه عبر صناديق الانتخاب التي لا يقرها أهل السنة والجماعة، فقد استتب له الأمر، ودانت له البلاد بمؤسساتها، فيكون بذلك ولي أمر شرعي لا يجوز الخروج عليه لا بالفعل ولا بالقول ولا حتى بإضمار ذلك في القلب، وهذا ثابت في أصول السنة، للإمام أحمد، رضي الله عنه، وفي “العقيدة الطحاوية”، و”السنة البربهارى” و”أصول السنة” لابن أبى زمنين، وغيرها من كتب عقيدة أهل السنة”.