شهد موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” حالة سجال بين الأكاديمية المعارضة والاكاديمي الاماراتي مستشار ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد, بعد تغريدة أطلقتها قالت فيها “بما ان تحترم حق تقرير المصير للاقليات العرقية يجب عليها ان تسارع بإضافة امارة هندية للإمارات العربية المتحدة “.

 

وأثارت التغريدة غضب عبد الخالق عبد الله بعد الهجوم الذي شنته على الإمارات لموقفها من الاستفتاء في العراق, الامر الذي دفعه لشتمها  ووصفها “بالجهل والغباء”. !

 

وقالت الرشيد في سلسلة تغريداتها التي رصدتها “وطن”, “من غير الممكن ان تحكم الاقلية العربية في الامارات الاكثرية الهندية والامارات من اقدم الفيدراليات العربية “.

 

وأضافت “الحماس الاماراتي لاستفتاء كردستان قد يتطلب حماسا مماثلا  للاقليات العرقية كالماليباريين الهنود في الامارات “.

 

وتابعت “ومن الممكن اضافة امارة ثامنة للامارات تكون فيها الاكثرية الهندية كيان مستقل لتجارة الذهب مثلا “.

 

وختمت تغريداتها بالقول “وقد يتطلب ذلك تغيير الاسم الى الامارات العربية الهندية “, وهنا جن جنون عبد الخالق عبد الله مستشار ولي عهد أبو ظبي ليطلق لسانه شامتا مضاوي الرشيد, قائلاً ” لم أتخيل ان يصل بك الجهل والعداء والتهافت لهذا المقام ولم اتوقع متك تغريدات هابطة. أين البصر والبصيرة وأين الاتزان والرزانة الأكاديمية “.

 

فردت عليه الاكاديمية السعودية سريعاً بالقول “الحقيقة مؤلمة وفضح التناقض موجع  وصدمت بموقف الامارات من الاحداث الجارية “, ليضيف مستشار ابن زايد “الإمارات لا تطيق الداعمين للإرهاب والتطرف ويبدو انك قد انحزت مؤخرا للتطرف والتحريض والتطاول على الإمارات وهذا ليس من حقك بل عار عليك “.

 

وأضافت الرشيد قائلة لـ”عبد الخالق”, “كلنا لا نطيق الارهاب والامارات تتحالف الان مع اكبر داعم للارهاب “.

 

وواصل السجال بينهما في الردود على بعضهما البعض عبر “تويتر” حسب ما رصدت “وطن” وكان هذا الحديث..

 

فرد عبد الخالق عبد الله قائلاً “من يدعم الإرهاب أرهابي ومن يبرر التطرف متطرف ومن يبث خطاب الكراهية كريه ومن يحترم نفسه يحترم “.

 

وأضافت الرشيد ” اذا اول داعمي الارهاب السعودية فكيف هي حليفة للامارات اليوم؟ “.

 

وكان عدد من الأكاديميين الإماراتيين قد أيدوا إجراء الاستفتاء على انفصال اقليم كردستان عن العراق، ومن بينهم رئيسة مركز الإمارات للسياسات، ابتسام الكتبي، التي وقَّعت مذكرة تفاهم مع الإقليم مطلع العام الجاري؛ للمساعدة في تنظيم عملية الاستفتاء.

 

وأكدت في تصريحات لها، أنه إذا أُعلن استقلال كردستان بشكل كامل عن بغداد، فإن أبو ظبي ستعترف بهذا الاستقلال وفقاً لزعمها، وهو ما دعا قيادات سياسية عراقية لمهاجمة أبوظبي.

 

ويصل عدد سكان الإمارت إلى نحو 10% من سكان البلاد الأصليين، فيما يتجاوز الهنود في الإمارات السبع نحو 30% من عدد السكان، الذي يصل إلى 10 ملايين شخص.

 

وأُجري الإثنين 25 سبتمبر/أيلول 2017، الاستفتاء على انفصال الإقليم عن العراق، فيما وصفت سلطات الإقليم الاقتراع بأنه كان ناجحاً، وقد وصلت نسبة التصويت إلى 80%، فيما لم تصدر أي بيانات رسمية عن نتيجة هذا الاستفتاء.