طالب وزير الدولة للشؤون الخارجية، ، إقليم ، الذي يعتزم تنظيم استفتاء للانفصال عن ، باعتماد النظام الفدرالي، بدلا من خطوة الاستفتاء.

 

وقال قرقاش في تغريدة على حسابه بموقع “تويتر”: “مع اقتراب موعد الاستفتاء في كردستان العراق تؤكد على وحدة العراق، وطنا يسع الجميع، تجربتنا دليل على مرونة النظام الفدرالي وإمكانياته”.

وتابع في تغريدة أخرى: “الحرص على العراق الواحد الجامع لمصلحة منطقة تعاني من الفرقة والتشرذم، الحوار السياسي كفيل بمعالجة المشاغل وتلبية الطموحات وخلق شراكة أصلب”.

 

ويأتي تصريح قرقاش “المخفف” بعد تصريح صدر عن رئيسة مركز الإمارات للسياسات، ابتسام الكتبي، أثار جدلا.

 

حيث أكدت في تصريحات لها أنه إذا أعلن عن استقلال كردستان بشكل كامل عن بغداد، فإن أبوظبي ستعترف بهذا الاستقلال.

 

هذا الأمر دعا قيادات سياسية عراقية لمهاجمة أبوظبي، إذ شن القيادي في التحالف الوطني الحاكم بالعراق، النائب جاسم محمد جعفر، هجوما على أبوظبي.

 

وتساءل جعفر “هل تقبل الإمارات أن تتقسم إلى سبع دويلات؟ هل نسيت عندما كانت مقسمة كيف كانت بينها المشاكل، كيف ترفض لنفسها وتقدم الدعم لدولة مثلها، والكل يعلم أن هي الدولة الوحيدة التي تذهب إلى دعم كردستان للانفصال، عندما تقف الإمارات مع الإقليم، يعني أنها تقف مع ضد الدولة العراقية، وأتمنى ألا تذهب دولة الإمارات إلى هذا الاتجاه”، على حد تعبيره.

 

تجدر الإشارة أن الاستفتاء المزمع تنظيمه، الإثنين المقبل، غير مُلزم.

 

ويتمحور الاستفتاء حول استطلاع رأي سكان المحافظات الثلاث في الإقليم الكردي، وهي: أربيل والسليمانية ودهوك، ومناطق أخرى متنازع عليها، بشأن ما إذا كانوا يرغبون بالانفصال عن العراق أم لا.

 

وترفض الحكومة العراقية الاستفتاء، وتقول إنه لا يتوافق مع دستور البلاد المعتمد في 2005، ولا يصب في مصلحة الأكراد سياسيًا ولا اقتصاديًا ولا قوميًا.

 

كما يرفض التركمان والعرب أن يشمل الاستفتاء محافظة كركوك وبقية المناطق المتنازع عليها.

 

ويعارض الاستفتاء عدة دول في المنطقة وعلى المستوى الدولي، خصوصًا الجارة ، التي تقول إن الحفاظ على وحدة الأراضي العراقية مرتبط بإرساء الأمن والسلام والرخاء في المنطقة.