تداول مغردون قطريون، صورا أزعجت قادة ووضعتهم في موقف محرج، حيث ظهر “علي بن عبدالله” نجل الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني، في أوائل الحضور الذين انتظروا وصول الشيخ تميم أمير ، اليوم، ضمن حشد كبير نظم احتفالية ضخمة بمناسبة عودة الأمير وتأكيدا لاجتماع الشعب القطري وقيادته على قلب رجل واحد.

 

ودشن نشطاء مواقع التواصل هاشتاجا حمل عنوان #كل_قطر_تستقبل_تميم ، احتفالا بوصول أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، للبلاد عائدا من مدينة نيويورك الأميركية، بعد مشاركته في الدورة الـ 72 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

ولاقى الهاشتاج الذي تم تداوله على نطاق واسع ليتصدر التريند القطري بتويتر، احتفاءا كبيرا بأمير قطر الذي أثبت للعالم براعته في إدارة الأزمة، حيث وجه لدول الحصار ضربة موجعة ببراعة سياسية غير مسبوقة.

 

وكانت وسائل إعلام دول الحصار قد احتفت قبل أيام، ببيان مصور لـ”سلطان بن سحيم آل ثاني” يؤيد فيه دعوة الشيخ عبد الله علي آل ثاني لاجتماع لأفراد الأسرة لمناقشة الأزمة الخليجية ووضع حد لها، على حد زعمه.

 

وقال “آل ثاني” في بيانه الذي تلقفته وسائل إعلام دول الحصار زاعما إن الحكومة القطرية “سمحت للدخلاء والحاقدين ببث سمومهم في كل اتجاه حتى وصلنا إلى حافة الكارثة”.

 

وأضاف: “يحزنني أن يكون الذكر في هذه الأزمة كلها للتنظيمات الإرهابية واحتضانها وانتشار الجماعات الإرهابية بيننا.. وكأن دوحتنا حاضنة لكل المخربين والمفسدين”.

 

وقال:” أدعم كل دعوة للاجتماع مع جميع أفراد الأسرة الحاكمة والوجهاء والأعيان للتفاعل معها حتى نكون عين واحدة ترعى قطر من غدر الخائنين وتحصنها من كيد الحاقدين”.

 

وأثار ذلك البيان موجة سخرية واسعة على رافقه إعلان أفراد الاسرة الحاكمة وقطريون البيعة للأمير تميم بن حمد, مؤكدين انه رأس الهرم.

 

وجدد أفراد الأسرة الحاكمة في قطر البيعة للأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني, بعد إعلانه تأييده دعوة الشيخ عبد الله علي آل ثاني لاجتماع لأفراد الأسرة لمناقشة الأزمة الخليجية ووضع حد لها, مؤكدين رفضهم تجاوز الأمير تميم في تلك الدعوات المشبوهة.