أعلنت عن ترحيلها للشيخ سليمان بن طاهر الحسيني الندوي، أحد اكبر علماء وذلك على إثر مهاجمته للملك السعودي سلمان بن عبد العزيز خلال محاضرة له ألقاها أمام كلية العلوم الشرعية بالعاصمة مسقط.

 

وقال وزارة الخارجية العمانية في بيان لها عبر حسابها الرسمي بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدته “وطن”:” وزارة الخارجية تعبر عن أستنكارها لما أدلى به سليمان بن طاهر الحسيني الندوي،هندي الجنسية، في المحاضرة التي القاها أمام كلية العلوم الشرعية”.

 

وأضاف البيان: ” يوم الثلاثاء 28 ذو الحجة 1438هـ الموافق 19 سبتمبر 2017م، والذي خرج عن نص المحاضرة بأسلوب لا يتفق مع مبادئ السلطنة ونهجها وسياستها”.

 

واختتمت الخارجية العمانية بيانها قائلة:” وتنوه وزارة الخارجية الى ان الجهات المختصة في السلطنة قد قامت بإتخاذ إجراءات بشأن المذكور حيث طلبت منه مغادرة السلطنة”.

 

وكان الشيخ سلمان الندوي أحد كبار علماء الهند، قد شن هجوما عنيفا على المملكة العربية ومليكها سلمان بن عبد العزيز، مستنكرا تحالف مع الرئيس الأمريكي ضد لأنها تأوى حركة حماس وجماعة الإخوان ورئيس اتحاد العلماء الدكتور يوسف القرضاوي.

 

وقال “الندوي” في محاضرة له ألقاها أمام جمع غفير خلال استضافته بكلية العلوم الشرعية في سلطنة عمان متحدثا عن القتلى المسلمين على أيدي القوات الأمريكية: “أتحدث عن الذين قتلوا في أفغانستان وعن حوالي مليون قتلوا في العراق وفي ست سنوات مليون أو أكثر من المسلمين قتلوا في وهكذا فإن دنيا العالم الإسلامي مقاتل ومجازر لهؤلاء الذباحين الجزارين القتلى السفاحين”.

 

وأضاف معلقا: “لا بد أن نلعنهم صباحا ومساء وأن نتبرأ منهم ومن يتقرب إليهم سواء كان ملوك بلاد الحرمين وغيرهم” مضيفا “هم منهم”.

 

وأكد على قوله بآيات القرآن الكريم قائلا: “أتتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم”، مقسما بالله أن “هؤلاء الحكام الذين يوالون هؤلاء الجبابرة الطغاة منهم ويحشرون معهم في جهنم وينطق بهم قرآن كريم”.

 

واعتبر “الندوي” بان ما يحدث الآن في الأزمة الخليجية “من وحي الشياطين” ومن “وحي ترامب الديوث”، متسائلا: كيف يمكن ان تقف بلاد الحرمين مع هذا الرجل الديوث وتتحالف معه ضد دولة مسلمة لأنها تأوي “حماس والإخوان والقرضاوي”، مختتما “لأجل ذلك يتحالفون مع دولة مجرمة ضد دولة مسلمة..لعنهم الله”.