جُرِّدَتْ ملكة جمال لعام 2017 العارضة “” ذات الـ18عاماً، من لقبها، بعد يوم واحد فقط من فوزها بالمسابقة، بعد تغريدةٍ مسيئة تتعلق بضحايا محاولة الإنقلاب الفاشل في الـ15 من تموز/يوليو 2016.

وشبّهت العارضة “أتير” في تغريدة سابقة  دم ضحايا محاولة الانقلاب الفاشلة العام الماضي “بدم الحيض”.

وتم حذف حساب العارضة (18 سنة) من على “تويتر”.

لكن العديد من وسائل الإعلام نشرت صورة للتغريدة التي كتبتها في الـ15 من يوليو (تموز)2016 عن بداية الدورة الشهرية لديها، مضيفة أن دماءها “ضُمت إلى دماء الأبطال” الذين سقطوا أثناء أحداث المحاولة الانقلابية.

وقررت الجهة المنظمة للمسابقة، منح اللقب للمتسابقة صاحبة المركز الثاني أسلي سومين، التي ستمثل بلادها في مسابقة ملكة جمال العالم التي ستقام في الصين، مؤكدة أنه لا يمكنها أن تبعث برسالة بهذا الشكل.

 

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول منتصف يوليو / تموز 2016، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من تتبع منظمة “فتح الله غولن” الإرهابية، وحاولت خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.

 

وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب، وأسهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

 

جدير بالذكر أن عناصر منظمة “فتح الله غولن” قاموا منذ أعوام طويلة بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة والقضاء والجيش والمؤسسات التعليمية بهدف السيطرة على مفاصل الدولة، الأمر الذي برز بشكل واضح من خلال المحاولة الانقلابية الفاشلة.

 

ويقيم غولن في الولايات المتحدة منذ 1999، وتطالب تركيا بتسليمه لها من أجل المثول أمام العدالة.