قال المعارض السعودي البارز الدكتور ، رئيس الحركة الاسلامية للإصلاح، إن الكاتب السعودي ليس معارضا مفتعلا وكتاباته الأخيرة ضد آل سعود صادقة وليست بتنسيق مسبق، لكنه موالي لـ آل سعود وموافق على سياستهم السابقة، هو فقط رفض بعض السياسات الأخيرة.

 

وأشار “الفقيه” في المقطع الذي نشره عبر قناة “الإصلاح” التابعة له بـ”يوتيوب” ورد فيه على سؤال أحد المتابعين بشأن “خاشقجي”، إلى أنه بالرغم من ولاء خاشقجي لـ آل سعود وحرصه على العلاقة معهم رغم انتقاداته الأخيرة لهم، إلا أن تصريحاته الأخيرة وخاصة مقاله بـ “الواشنطن بوست” أحرج محمد ابن سلمان والنظام السعودي.

 

ونشر الكاتب السعودي جمال خاشقجي، الأربعاء الماضي، مقطعا مصورا عبر صفحته بـ”تويتر” حوى مداخلة له على قناة “DW عربية”، شرح فيها الأسباب التي دفعته للخروج من ومهاجمة سياسة النظام السعودي القمعية ضد معارضيه.

 

وقال “خاشقجي”: “اضطررت للخروج لأني كنت سأواجه مصير زملائي الأفاضل المعتقلين إذا أردت أن أعبر عن رأيي، وهذه ليست السعودية التي أعرفها السعودية التي أعرفها هي أن نسكت أحيانا عندما نجد أشياء لا نتفق فيها مع الدولة.. كنت موجود في المملكة عندما اعتقل الاستاذ عبدالله حامد ولم يتعرض لحملة تشويه مثلما يحدث مع العودة والقرني والزامل الآن.. هذه ممارسة جديدة علينا”

 

وتابع” من المؤلم أن يكون قدرنا في السعودية أن ننتقل من انغلاق إلى انغلاق .. اشتكينا في الماضي من انغلاق المدرسة السلفية وتحجرها والآن ننتقل لانغلاق من نوع آخر في الوقت الذي يتحول فيه العالم كله لمزيد من الحريات ومشاركة الشعوب وأن يكون لهم رأي وقول في تحديد المصير”.

 

وأيضا في مقال له بعنوان “السعودية لم تكن قمعية إلى هذا الحد. حاليا غير محتملة” نشر بصحيفة “الواشنطن بوست”،الثلاثاء الماضي، خرج الكاتب السعودي المعروف جمال خاشقجي ليهاجم بشكل صريح النظام السعودي بقيادة ولي العهد محمد ابن سلمان والذي ذهب بالمملكة إلى مؤشرات خطيرة على كافة الأصعدة تدعو للقلق.

 

وهذا ما دعا النشطاء لانتقاد “خاشقجي” فكيف يصدر كل هذه التصريحات المعارضة والمنددة بسياسات النظام، ثم يأتي اليوم ويهنأه بالعيد الوطني.