أكد المغرد الشهير “” أن حرب بدأت في أخذ مسار مختلف وخطير، وذلك بعد قرار ميليشيات الحوثي التوغل داخل أراضي المملكة لعدة أسباب ذكرها “”.

 

وفي مجموعة تغريدات رصدها (وطن) قال “مجتهد”:”حرب اليمن تتخذ مسارا خطيرا والحوثيون يحققون مكاسب ويقررون التصعيد ومزيد من التوغل داخل الأراضي ، وقرارهم هذا له عدة أسباب”

 

وتابع “١) نجاحهم في تقليص دورعلي صالح الذين كانوا لايستطيعون اتخاذ قرار دون موافقته وكان حريصا على منع أي توغل داخل الأراضي السعودية خوفا من

 

وأضاف المغرد السعودي أن السبب الثاني هو إدراك الحوثيين أن ابن سلمان مكروه شعبيا ومنبوذ داخل آل سعود ومشغول بحصار وقد استهلكته هذه المشاكل عن اليمن فانكشفت لهم الجبهة.

 

واستطرد “٣) محاولة الحوثيين استغلال فترة الاعتقالات الحالية والتي تعتبر مثالية لتنفيذ التوغل لانها من أقوى أسباب إضعاف الجبهة الداخلية السعودية”

 

ومن ضمن الأسباب التي ذكرها “مجتهد”، تكاثر الأصوات العالمية سواء من جهات حكومية أو منظمات التي تدعو إلى تجريم الحكومة السعودية على ما أصاب اليمن من دمار وموت ومجاعة وأمراض.

 

وقال مجتهد إن من أكبر الأمور المؤثرة في هذا الوضع أيضا، هو رصد الحوثيين لتناقض الخطة السعودية مع الإماراتية بطريقة أدت لارتباك وفوضى وصدام وقصف بين الطرفين رغم العلاقة الحميمة بين ابن سلمان وابن زايد. وكذلك رصدهم لعلاقة الريبة والشك بين ابن سلمان وفهد بن تركي وتضايق الأخير المؤهل عسكريا من تدخلات ابن سلمان الحمقاء والمخالفة للمصلحة العسكرية

 

 

وبين مجتهد أن فهد بن تركي هو قائد القوات السعودية في اليمن، وكان يفترض أن يكون قائد كل قوات التحالف، لكن الإماراتيين “معطينه ركبة” وابن سلمان يجاملهم

 

وكان موقع “فورين بوليسي” الأميركي، قد نشر بعضاً من مقاطع تقرير سرّي للأمم المتّحدة، أكّد أنّ السعودية لم تحقق أيّ نصر يذكر في الحرب المستعرة في اليمن.

 

وأكد التقرير أن الحرب عزّزت من حالة التشرذم السياسي، ووضعت البلاد على حافّة مجاعة طاحنة تهدد نحو 17 مليون إنسان، وغذّت حالة السخط الشعبي ردًا على الخسائر البشريّة الهائلة فيها.

 

ويورد التقرير السرّي،  أن “الحملة الجوية الاستراتيجية للتحالف الذي تقوده السعودية لا تزال ذات تأثير عمليّاتي أو تكتيكي ضئيل على الأرض، وهي لا تؤدّي إلا إلى تمتين المقاومة المدنية”.

 

ووفقًا للتقرير ذاته، والذي صدر عن فريق من الخبراء تابع لمجلس الأمن، فإن الحرب التي تقودها السعودية على اليمن تساهم أيضًا في توطيد التحالف العسكري بين جماعة المتمرّدين الحوثيين، والرئيس اليمني المخلوع، علي عبدالله صالح، واللذين يشكّلان ضلع الانقلاب اليوم في اليمن، علمًا أن صالح يسيطر على 13 محافظة من محافظات البلاد، بما فيها العاصمة صنعاء.

 

ويبرز الموقع أيضًا، ضمن هذا السياق، أن الرئيس اليمني المعترف به دوليًّا، عبدربه منصور هادي، لا يمسك حاليًّا بزمام الأمور تمامًا في بلاده، وقد تمّ تقويض سلطاته من قبل المليشيات التي تموّلها وتديرها السعودية والإمارات، وهي الدول ذاتها التي تحارب من أجل “إعادته إلى السلطة”.