صرح   اليوم، السبت، بأن الإجراءات التي ستتخذها ردا على الاستفتاء المزمع على استقلال المنطقة الكردية بشمال ستكون لها أبعاد دبلوماسية وسياسية واقتصادية وأمنية.

 

وكان “يلدريم” يتحدث للصحفيين قبل جلسة للبرلمان التركي بعد ظهر السبت للتصويت على تمديد تفويض بنشر قوات تركية في العراق وسوريا.

 

ووفقا لـ “رويترز” قال “يلدريم” ردا على سؤال عما إذا كان القيام بعملية عبر الحدود من ضمن الخيارات “إنها مسألة وقت عندما يتعلق الأمر بتنفيذ الخيارات الأمنية والاقتصادية والأمنية. تطور الأوضاع سيحدد ذلك”.

 

كانت تركيا قالت أمس الجمعة، إن الاستفتاء على استقلال إقليم كردستان العراق سيهدد أمن تركيا وسيرغم أنقرة على فرض عقوبات على جار وشريك تجاري رغم أنها لم تحدد الإجراءات التي قد تتخذها.

 

وبدأ الجيش التركي يوم الاثنين الماضي تدريبا عسكريا ضخما قرب معبر الخابور الحدودي وقالت مصادر عسكرية إنه سيستمر حتى 26 سبتمبر أيلول أي بعد يوم من الاستفتاء المزمع.

 

وتعتبر تركيا منذ سنوات الوصلة الرئيسية بين حكومة إقليم كردستان العراق والعالم الخارجي. وقد أقامت روابط تجارية قوية مع المنطقة شبه المستقلة التي تصدر مئات الآلاف من براميل النفط يوميا للأسواق الدولية عبر تركيا.