أعرب الرئيس الأميركي ، عن إعجابه بنظيره التركي ووصفه بالصديق رغم التوتر بين البلدين بسبب مسؤولي أمن أتراك شاركوا في عراك بالشارع مع محتجين أثناء زيارة لواشنطن في مايو/أيار الماضي.

 

وقال “ترامب” خلال اجتماع على هامش جلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة في أحد فنادق نيويورك استغرق قرابة الساعة مثنيا على زعامة في ،إنه “أصبح صديقاً لي”، مضيفا: “أعتقد الآن أننا أقرب إلى بعضنا من أي وقت مضى”.

 

وشارك في اللقاء عن الجانب التركي، وزيرا الخارجية مولود جاويش أوغلو، والطاقة والموارد الطبيعية براءت ألبيرق، ورئيس الأركان خلوصي أكار، ومدير المخابرات هاكان فيدان، وسفير تركيا لدى واشنطن سردار قليج، ومندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة فريدون سينيرلي أوغلو، والمتحدث باسم رئاسة الجمهورية إبراهيم قالن.

 

وكان 11 شخصاً قد أصيبوا فيما وصفه قائد شرطة واشنطن بأنه هجوم وحشي على متظاهرين مسالمين خارج مقر إقامة السفير التركي. وألقت تركيا باللوم في العنف على مجموعات مرتبطة بالمسلحين الأكراد الذين يشنون حملة مسلحة ضد الدولة في جنوب شرق تركيا.