أفادت تقارير مصرية بأن تمكن من إنقاذ 21 ً من الموت عطشاً وجوعاً، بعدما تاهوا في عقب تسللهم من السودان، حيث وقعوا ضحايا لمافيا الاتجار بالبشر.

 

البداية كانت استغاثة أطلقها معلم ومحامٍ سوريان عبر فيسبوك أكدا خلالها أن 30 سوريا تعرضوا للتيه والفقد في الصحراء، بعد ما ضلوا الطريق خلال تسللهم لمصر قادمين من السودان عبر حلايب وشلاتين.

 

وكتب السوريان استغاثتهما في صفحاتهما على فيسبوك قالا فيها “نداء استغاثة للأخوة في حرس الحدود المصري، مجموعة #لاجئين # في الصحراء بالقرب من شلاتين وعددهم قرابة 30 شخصاً أكثر من نصفهم أطفال ونساء، بدون مياه وطعام، حيث تركهم تجار البشر في الصحراء، بعد أن سرقوا منهم كل أمتعتهم.

 

وأضافا لقد مضى على ضياعهم بالصحراء يوم كامل، ونفد منهم الماء والغذاء حيث يبعدون عن شلاتين 20 كم وعن البحر الأحمر 15 كم وفق تحديد GPS من خلال رقم هاتف يحمله أحدهم.

 

واختتما الاستغاثة بالقول “نرجوكم التحرك وإنقاذ حياتهم من الموت عطشا”.

 

الاستغاثة تلقاها سوريون في وتواصلوا مع محامٍ مصري متخصص في قضايا السوريين، والذي بدوره بادر بالاتصال بمسؤولي الأمن المصري، وخلال ساعتين تم التوصل للسوريين التائهين.

 

ويقول المحامي المصري يوسف المطعني الذي تواصل مع مسؤولي الأمن المصري في تصريحات لـ”العربية.نت” إنه فور علمه بما حدث قام بالاتصال بمسؤولي الأمن المصري وأبلغهم بالواقعة، حيث طلبوا منه كافة البيانات والإحداثيات الخاصة بموقع السوريين، وآخر مكان تواجدوا فيه.

 

ويضيف أنه خلال ساعتين تلقى اتصالا من مسؤول أمني مصري كبير أبلغه خلاله بالوصول للسوريين التائهين، وعددهم 21 سوريا بينهم خمسة أطفال و6 سيدات وجميعهم بحالة جيدة.

 

وقال المطعني إن السوريين تعرضوا لعملية نصب من مافيا اتجار بالبشر أقنعوهم بإمكانية التسلل لمصر بطريقة غير شرعية عبر الحدود المصرية السودانية، مقابل 500 دولار لكل شخص، وتركوهم في الصحراء فور وصولهم، مضيفا أن مسؤولي الأمن اصطحبوا السوريين التائهين لمدينة الغردقة لبحث حالة كل منهم على حدة، وتحديد من يستحق منهم حق الحصول على إقامة في مصر.

 

وأضاف أن السيدة السورية التي يتواجد لها زوج في مصر سيتم ادخالها البلاد ومنحها الإقامة، أما الشباب الهارب من فسيتم إعادته لسوريا مرة أخرى.