سخر الكاتب الصحفي ورئيس تحرير صحيفة “وطن” من وزير الخارجية السعودي الذي عجز عن تقديم أي دليل للرأي العام حول مزاعمه بشأن امتلاك بلاده أدلة تدين بدعم الإرهاب، مذكرا إياه بتهديداته السابقة التي تغنى بها وتراقص معها على آمال وآلام الشعب السوري حول الإطاحة بـ “بشار الأسد”.

 

وقال “مهداوي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر”:” مثلما ظل يهدد بالإطاحة بالأسد ما انفك هذا الجبير يتحدث عن أدلة تدين قطر بالإرهاب. طيب أعرضها للرأي العام الذي عجزت ان تجعله يصدقك”.

 

جاء ذلك في وقت عجزت فيه دول الحصار وعلى رأسها المملكة العربية عن تقديم دليل واحد يدين قطر بدعم الإرهاب يدعم مزاعمها، على الرغم من مرور أكثر من 100 يوم على فرض الحصار.

 

وبحسب ما أفرزته الأزمة الخليجية، فقد اتضح أن مزاعم دعم الدوحة للإرهاب ليست إلا حجة واهية لتنفيذ مخطط يفرض الوصاية الكاملة عليها من قبل السعودية، وهو الامر الذي رفضته قطر جملة وتفصيلا.

 

وظهر ذلك جليا من خلال قائمة المطالب الثلاثة عشرة التي قدمتها دول الحصار لقطر عبر أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح والتي كان على رأسها أن تقطع قطر علاقاتها مع إيران وتغلق قناة “” وإغلاق القاعدة التركية، وهو الامر الذي رفضه امير الكويت شخصيا خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده مع الرئيس الأمريكي في البيت الأبيض الأسبوع الماضيـ معتبرا أن هذه الامور تمس السيادة ولا يمكن القبول بها، كاشفا عن نية مسبقة لدول الحصار بغزو عسكري على قطر.

 

يشار إلى أن عادل الجبير لم يترك مؤتمرا صحفيا منذ توليه منصب وزير الخارجية في نيسان/أبريل 2015 إلا ووجه تهديدا بالتدخل العسكري للإطاحة برئيس بشار الأسد.

 

ونذكر هنا على سبيل المثال لا الحصر، عندما سأله صحفي من قناة “الحرة” عن رد فعل بلاده على الغارات الروسية في فقال: إذا لم يقبل نظام الأسد بالحل السياسي فإن الحل العسكري قادم.. فقال الصحفي: من سيقوم بالعمل العسكري؟ فرد الجبير.. وبكلمة واحدة، فيها نبرة التحدي والثقة: “بتشوف”!! ومنذ ذلك التاريخ في تشرين أول/ أكتوبر 2015 وحتى الآن ما شفنا ولا حتى سمعنا.