قالت الإعلامية المصرية المعارضة ، إن هناك إشارات تتردد بالمملكة عن فصل لقب “ملك” عن لقب “خادم الحرمين”، مشيرة إلى أن ابن سلمان يسعى لتنفيذ مخطط شيطاني يهدف لتقسيم جزيرة العرب لـ 3 دويلات إحداها شيعية.. حسب قولها.

 

ودونت “عرابي” في منشور لها بـ”فيس بوك” وفقا لما رصده (وطن) ما نصه:”هناك إشارات تتردد عن فصل لقب ملك عن لقب (خادم الحرمين) سلمانكو نفسه اشار إلى هذا بصورة غامضة اثناء الحج وهو الفصل الذي يتردد انه سيتم حين يتنازل لابنه الغلام الأحمق”

 

وتابعت:”وإذا حدث هذا, فسيعني هذا بداية برنامج علمنة شامل وفصل للدين عما يسمى بالدولة بحيث تصبح منطقة الحرمين, منطقة دينية يقوم عليها “خادم الحرمين” وتصبح منطقة منعزلة بنفس وضع الفاتيكان داخل ايطاليا”

 

واستطردت الإعلامية المصرية كاشفة عن مخطط ابن سلمان الخبيث:”وهذا هو نفس التخطيط الذي ذكرته خريطة حدود الدم المنشورة في مجلة القوات المسلحة الأمريكية سنة 2006 ويعني الفصل بين سلطة الحكم والأماكن المقدسة, فصل الدين عن الدولة وبداية مخطط التقسيم فعلياً بحيث تنقسم الجزيرة العربية إلى 3 دويلات (دولة شيعية – دولة سنة – دولة مقدسة تضم الأماكن المقدسة)”

 

وتشهد السعودية الآن حالة من التخبط والجدل الواسع، بعد حملة الاعتقالات التي شنها النظام السعودي ضد معارضيه بداية الأسبوع الماضي، والتي طالت شخصيات دينية وسياسية بارزة جاء على رأسهم الدكتور سلمان العودة والشيخ عوض القرني.

 

وربما لاحظ مراقبون أنه كلما اقترب موعد تتويج ولي العهد الجديد، ، ملكا خلفا لأبيه زاد الارتباك وظهرت ملامح التصعيد وغلب التخبط، يريد أن يكون ملكا مهما كلف الثمن. صحيح أن هذا كان متوقعا منذ فترة، لكن الدفع كان سريعا مستعجلا بما لا يتحمله الوضع والعائلة والقصر.

 

الاندفاع الأهوج، وربما غير المسبوق، اجتاح كل السياسات تقريبا، الحربية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية والخارجية، واستعدى كل الأطراف تقريبا وحتى داخل العائلة الحاكمة.

 

 

وفسر البعض هذا التخبط الهائل بالتعطش الأعمى للملك ورأى فيه آخرون بأنه مدفوع من الحاكم الفعلي للإمارات، ، وتحدث مراقبون عن التغطية على التقرب المكشوف من الكيان الصهيوني وأشار متابعون إلى “عقدة” المستحكمة، ولكن كل هذا وغيره في الأخير، يختصر أزمة عميقة في حكم آل سعود ما عاد ممكنا التستر عليها أو التخفيف من حدتها.