في تدخل سافر وغير مسؤول، وفي دعوة شيطانية ماكرة حرض الكاتب السعودي بصحيفة “ على قلب في دولة ، وترويجه لبيان الشيخ عبدالله بن علي آلِ ثاني الذي تستخدمه المملكة كورقة ضغط على .

 

وقال “آل الشيخ” في تغريدة محرضة دونها عبر نافذته الخاصة بـ”تويتر” رصدتها (وطن):”يوم ١٧ سبتمبر سيحتفل به القطريون سنوات وسنوات ففيه تحرك عقلاء القطريين لاسقاط نظام الحمدين الغدار..”

 

وتابع:”ببان سمو الشيخ عبدالله بن علي آلِ ثاني فاجأ قناة الجزيرة ولاذوا بالصمت المطبق .. عقلاء قطر بدأوا بالحديث وبدؤوا مسيرة التصحيح .”

 

واستطرد الكاتب السعودي تحريضه ضد قطر زاعما”نظام الحمدين ثقب في خاصرة دول الخليج العربي تتسرب منه الجراثيم والفيروسات الفارسية لتعبث في الجسد الخليجي لا بد من سده مهما كان الثمن..”

 

وانهالت على تغريدات الكاتب السعودي موجة عارمة من الردود النارية والتعليقات اللاذعة، معظمها من مغردين قطريين أكدوا أن سعي “آل الشيخ” لإثارة الفتنة سيكون هباء منثورا وأن الشعب القطري كله على قلب رجل واحد خلف أميره وقياداته.. حسب وصفهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وكان حساب “العهد الجديد” على موقع التدوين المصغر “تويتر” قد كشف حقيقة قدوم الشيخ القطري عبد الله علي آل ثاني للسعودية وموقفه من الازمة الخليجية وكيف تم استغلاله.

 

وقال “العهد الجديد” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”قدوم عبدالله بن علي كان لأسباب شخصية تتعلق بحلاله واطمئنانه على أبله، حيث يملك من سابق أبل تقدر بملايين الدولارات، ولكنها كانت استدراجا له”.

 

وأكد في تغريدة أخرى أن “استدراج عبدالله بن علي كان محكما في بادئ الأمر وشارك بالاستدراج وكيله في السعودية الذي كان ينقل له بحماس ما يُملى عليه من قبل ابن سلمان”.

 

وأضاف “العهد الجديد” أنه “بعد أن وصل عبدالله بن علي، تم أخذه بالقوة واجتمع معه وقدم له الإغراءات والتهديدات بأن يشكل ضغطا على قطر وضمن له الحكم”.

 

وأوضح أنه “لم يتردد عبدالله بن علي في اتخاذ قرار يضمن له ما يحلم به في السعودية أو أي مكان آخر يختاره (بحسب ما وعده ابن سلمان) ثم أصدر له جواز دبلوماسي”.

 

واعتبر بأن “اختيار عبدالله بن علي كشخص كان ذكيا، ولكن المفاجأة كانت في الرفض الشعبي القطري، الذي أحرج شركات العلاقات العامة العاملة على تقديمه للغرب”.

 

وأشار “العهد الجديد” إلى أن “آل ثاني” لا يكتب على حسابه بتويتر شخصيا رغم علمه اللاحق بما يكتب قائلا: “بالمناسبة، هو لا يدير حسابه في تويتر، لكن يعلم عن كل تغريدة تنشر فيه، علما أن نظره ضعيف (يستخدم النظارة لقراءة التغريدات)، ولكن بعد أن تنشر”.

 

واختتم “العهد الجديد” تدويناته قائلا: “الرجل منتشي من الوضع الذي يعيشه الآن ومتأمل فعليا أن يصبح أميرا لقطر .. ولكن، الأيام القادمة حبلى بالمفاجآت، وليس كل ما يتمناه المرء يدركه”.

 

وفي محاولة جديدة منه للفت الانظار أقدم  الشيخ عبد لله علي آل ثاني مساء الاحد على إصدار بيان دعا فيه أعضاء الأسرة ووجهاء وأعيان قطر لاجتماع لإنهاء الأزمة الخليجية الحالية ووضع حد لما آلت إليه الامور، على حد قول بيانه المزعوم الذي نشره عبر حسابه بتويتر.