ذكرت مصادر صحفية اسرائيلية، أنّ من مدينة “عسقلان” اعلنت اسلامها الاسبوع الماضي في المسجد الاقصى المبارك، وتزوجت من شاب فلسطيني من “رهط” بالداخل الفلسطينيّ المحتلّ، عادت الى ديانتها اليهودية مرةً أخرى. 

وظهرت الفتاة التي خدمت من قَبل في جيش الاحتلال الإسرائيليّ، داخل المسجد الأقصى وهي تعلن إسلامها، وتُلقَّن الشهادتين من قِبَل أئمة ومشايخ مسلمين، حيث كانت ترتدي الحجاب إلى جانب الشاب الفلسطينيّ الذي ارتبطت به.

وقالت مؤسسة يمينية إسرائيلية متشددة هدفها منع ارتباط الفتيات اليهوديات بشباب عرب مسلمين إنّ الفتاة “تلقت رسالة من السماء وعادت لديانتها وهي الان تقطن في احدى هذه المؤسسات”، بعد ان تركت الشاب الفلسطيني.