نشر موقع “BBC” العربي، تقريرًا مصورًا حول توقعات الخسائر التي قد يخلفها نشوب حرب بين والولايات المتحدة الأمريكية، في ظل توتر العلاقات بين البلدين، والتصعيد المستمر من بيونج يانج، واستمرارها في تجاربها الصاروخية الباليستية والنووية، في تحدٍ وانتهاك صريح لكافة قرارات مجلس الأمن الدولي في هذا الشأن.

 

واستعان “BBC”، في تقريره المصور، بمحللين سياسيين وعسكريين سابقين أمريكيين، لتقدير خسائر نشوب حرب بين الدولتين النوويتين، ووضع تصور لشكل تلك الحرب.

 

وقال ديفيد ماكسويل، أحد قدامى المحاربين في الجيش الأمريكي، وخدم في كوبا، “سنشهد خسارة بشرية مروعة ما بين 300 إلى 400 ألف، في أول أسبوع ما بين مدنيين وعسكريين، وربما يتجاوز مليوني مثيل بحلول الأسبوع الثالث”.

 

وأضاف ماكسويل، “لدى كوريا الشمالية مخزون من الذخيرة والطعام والوقود يكفيها للقتال لنحو أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، وذلك كل ما بحوزتها، وما أن ينضب فستقتات بما تجود به الأرض، ومع ازدياد ضراوة الحرب ستبدأ أغلب الوحدات بالانهيار، وما أن يبدأ انهيار الجيش، ستنخفض حدة القتال بسرعة شديدة، وما أن يتبين لهم ذلك، لا يوجد ما يثنيهم عن استخدام ، وقتل مئات الآلاف من الأمريكيين”.

 

من جهته، قال بروس بيكتول، محلل سابق في البنتاجون، “لو كنت قائدًا عسكريًا فى كوريا الشمالية، لأمرت سلاح المدفعية بإطلاق القذائف دون هوادة، وإلحاق أكبر قدر ممكن من القتل والتدمير في كوريا الجنوبية”.

 

وأضاف “في الساعات الأولى ستطلق مئات آلاف قذائف المدفعية والصواريخ باتجاه الجنوب، وأغلبها سيوجه إلى سول”.

زعيم كوريا الشمالية يتابع التجربة الصاروخية الباليستية

 

ونشرت وكالة “رويترز” للأنباء، السبت، مشاهد مصورة لإشراف الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونج أون، على لحظات إطلاق صاروخ باليستي متوسط المدى، صباح الجمعة. حيث أطلق الجيش الكوري الشمالي، صاروخًا باليستيًا جديدًا، في أخر تجاربه الصاروخية، والذي مر فوق اليابان.

 

وجاءت التجربة الصاروخية الجديدة لكوريا الشمالية، في تحدٍ للمجتمع الدولى، حيث تعد تلك التجربة هي الثانية في غضون أسابيع، وبلغ الصاروخ ارتفاعاً بنحو 770 كيلو مترا، وحلق لمسافة 3700 كيلو متر، قبل أن يسقط في الماء قبالة جزيرة هوكايدو، وفقاً لما ذكره الجيش الكوري الجنوبي، الجمعة.

زعيم كوريا الشمالية: اقتربنا من استكمال قوتنا النووية

أكد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، السبت، أن بلاده اقتربت من استكمال قوتها النووية على الرغم من العقوبات الدولية المفروضة عليها، مشدداً على أن الهدف النهائي من حيازة السلاح الذري هو “تحقيق توازن قوى حقيقي” مع الولايات المتحدة.

 

ونقلت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية عن كيم قوله أن التجربة التي أجرتها بلاده صباح الجمعة وأطلقت خلالها صاروخاً بالستياً متوسط المدى من طراز هواسونغ-12 عبر فوق اليابان قبل أن يسقط في البحر كانت تجربة ناجحة وعززت “القدرات العسكرية النووية” لبيونغ يانغ.

 

وأضاف أن “الهدف النهائي هو تحقيق توازن قوى حقيقي مع الولايات المتحدة وجعل القادة الأميركيين لا يتجرؤون حتى على التفكير بعد اليوم بخيار عسكري ضد جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية”.

 

وتابع الزعيم الكوري الشمالي “نكاد نكون بلغنا هدفنا (بحيازة السلاح الذري)”، مشدداً على أنه “يجب علينا أن نظهر بوضوح لهذه القوى القومية الكبرى كيف بلغ بلدنا هدفه بالحصول على السلاح النووي على الرغم من عقوباتهم اللامحدودة وحصارهم” لكوريا الشمالية.