شن الكاتب الصحفي المصري ورئيس تحرير مجلة “العصر”، خالد حسن هجوما عنيفا على ولي العهد السعودي ، واصفا إياه بالأمير “الصبي المتغطرس” الذي يقود بلاده إلى التهلكة، مشيرا إلى أنه قدم القرابين “للصهاينة” ومجموعة الرئيس الامريكي دونالد ترامب ليختصروا له الطريق في الوصول إلى كرسي الحكم.

 

وقال “حسن” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” واصفا محمد بن سلمان:” مستعد لإزاحة أي عقبة في طريقه للانقضاض على كرسي الملك مهما كلفه الثمن، وتحمس للصهاينة ومجموعة ترامب ليختصروا له الطريق وقدم لهم القرابين”.

 

وأضاف في تغريدة أخرى: “القرابين: التصهين والعلمنة وإبعاد أي تأثير للإسلاميين”.

 

وأكد على أنه “أمير صبي متغطرس فاشل يلعب بالنار يقود البلد إلى المهلكة”.

 

وتابع “حسن” قائلا: “قال قائلهم: 2017 سنة اقتلاع الإخوان من ؟؟”.

 

واختتم تدويناته مشددا على أن “”الحديث عن مواجهة شاملة مع تيار الإخوان يوضح أن النظام السعودي ذهب بعيدا في مجابهة دعوات الاحتجاج واستغل التوقيت لاستباق معارك أكبر مؤجلة”.

 

تواصل السلطات الأمنية السعودية تشددها إزاء معارضي سياسات ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، التي وصفتها منظمة هيومن رايتس ووتش بـ”الاستبدادية”.

 

وحثت السعودية مواطنيها والمقيمين فيها على الإبلاغ عن أي أنشطة تحريضية على مواقع التواصل الاجتماعي باستخدام تطبيق على الهواتف المحمولة.

 

وتتزامن الدعوة التي أطلقتها وزارة الداخلية على حساب تديره على “تويتر” مع حملة واضحة على معارضي الحكومة المحتملين، قبل مظاهرات دعت إليها رموز معارضة تعيش في المنفى.

 

ودعا معارضون سعوديون إلى خروج مظاهرات يوم الجمعة لتحفيز المعارضة للأسرة الحاكمة.

 

وقال نشطاء إن السلطات اعتقلت عددا من رجال الدين والمفكرين والنشطاء البارزين هذا الأسبوع، من بينهم الشيخ سلمان العودة.

 

وأظهرت قوائم يتداولها نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي ارتفاع عدد المعتقلين إلى نحو 30 أمس الأربعاء، من بينهم أشخاص لا تربطهم صلات واضحة بالإسلاميين وليس لديهم تاريخ واضح في المعارضة.

 

وتأتي حملة الاعتقالات التي تحدث عنها النشطاء في أعقاب تكهنات واسعة النطاق بأن ينوي التنازل عن العرش لابنه الأمير محمد، الذي يهيمن بالفعل على السياسات الاقتصادية والدبلوماسية والداخلية.