تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، مقطعا مصورا حوى مداخلة لمفتي ابن سلمان “عبدالعزيز آل الشيخ” على قنوات “mbc” يدعو فيه الشعب السعودي لعدم الاستجابة لحراك غدا الجمعة () واصفا إياه بيوم الفتنة ومخالفة ولي الأمر.

 

ويتضح من الخروج الجماعي لمشايخ ابن سلمان كالفوزان والشريم وآخرهم مفتي المملكة، للصياح عبر القنوات الفضائية ونشر التغريدات ضد (#حراك_15سبتمبر)، مدى ذعر النظام السعودي وابن سلمان من هذا اليوم الذي أجبره على إلغاء سفره إلى نيويورك لحضور اجتماعات منظمة الأمم المتحدة في دورتها الـ72 التي انطلقت اليوم الأربعاء.

 

وانتقد النشطاء مداخلة مفتي المملكة عبر قنوات “mbc” الداعم الأول للعلمانية في ، والتي تحارب وتشوه كل ما هو إسلامي ليل نهار.

 

يشار إلى أنه لا تزال هوية صاحب فكرة “حراك 15 سبتمبر” مجهولة إلى الآن، إلا أنّ دعوته تمكنت من اجتذاب مؤيدين كثر متعددي المشارب والانتماءات، حتى إن وسم «#حراك_15_سبتمبر” تصدّر قائمة الوسوم الأكثر تداولاً على موقع “تويتر” في السعودية خلال الساعات الماضية.

 

ويقول ناشطو الحراك إن تحركاتهم المرتقبة تهدف إلى “معالجة الفقر والبطالة وأزمة السكن، ورفع الظلم عن المرأة، وتحسين مستوى الخدمات، وإطلاق المعتقلين”.

 

ويقول هؤلاء النشطاء على الحساب نفسه إن “تعيين ولياً للعهد يدفعنا إلى مضاعفة الجهد للحراك القادم، حماية لبلادنا من هذا الطائش الذي يورد بلادنا المهالك”.

 

وفي سبيل مواجهة الحراك، تشنّ السلطات السعودية حملة اعتقالات ضد شخصيات دينية تُحسَب بغالبيتها على التيار “الإخواني”، وذلك عشية موعد الدعوة للتظاهر والاحتجاج ضد النظام، التي أطلقها النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

واوضح مراقبون أن توجّه الحكومة بدا محاولة لإفشال أي تحرك معارض عبر صبغه بصبغة “إخوانية” واستباقه بحرب مفتوحة مع “الإخوان”، على وقع الأزمة مع والأنباء عن اقتراب تنازل الملك عن العرش لنجله محمد بن سلمان.

 

..