انتشرت على نطاق واسع عدداً من الصور، التي قال النشطاء إن تنظيم “ولاية ” في التابع لتنظيم “”، نشرها أمس الأربعاء، حيث توضح تفاصل عملية عدد من المدرعات المصرية قبل يومين بكمين والذي خلف مقتل نحو 18 شرطياً مصرياً.

 

وظهر بالصور تفجير سيارة التشويش التي كانت تصاحب الرتل العسكري في طريقه من مدينة بئر العبد شمال سيناء إلى مدينة العريش.

 

كما أظهرت الصور أيضاً، عدداً من قتلى الشرطة المصرية، وكذلك مجموعة من المدرعات التي دمرتها العملية الانتحارية، إضافة إلى بنادق آلية وطلقات رصاص، استولوا عليها من الرتل العسكري.

 

وقتل 18 عسكرياً مصرياً، بينهم 4 ضباط، الاثنين، الماضي في هجوم على رتل للشرطة غرب مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء، شرقي مصر.

 

وقالت مصادر طبية في سيناء لوسائل إعلام، إن 25 عسكرياً وصلوا بين قتيل وجريح إلى مستشفى العريش بعد تعرض رتل عسكري لهجوم على الطريق الدولي الرابط بين مدينة العريش والقنطرة.

 

ولفتت المصادر ذاتها إلى أن إصابة عدد من أفراد الشرطة توصف بـ”الخطيرة”، فيما تحول المجندون  القتلى إلى أشلاء. وأضاف أنه من ضمن الإصابات ضابط برتبة عميد في الشرطة المصرية.

 

وتثار علامات استفهام كثيرة حول ما يقوم به ، من قصف لمنازل المدنيين بين الفترة والأخرى في قرى محافظة شمال سيناء، وتحديداً مدينتي الشيخ زويد ورفح، ويعتبر مراقبون أن قصف منازل الآمنين من مدفعية الجيش وقذائف الدبابات، لا يمكن تفسيره إلا في ضوء سلسلة عمليات انتقامية من أهالي سيناء.

 

وتأتي العمليات الانتقامية عقب فشل الجيش المصري في مواجهة تنظيم “” المسلح، الذي يكبّد قوات الجيش خسائر فادحة في الأرواح، فضلاً عن اغتنام معدات وآليات عسكرية وذخيرة، وهو ما يسبب حرجاً كبيراً للجيش.

 

ويعكس اتجاه الجيش للتعامل مع الأزمة في سيناء، التصعيد الكبير ضد أهالي سيناء، من خلال عمليات قصف بمختلف أنواع طائرات “الأباتشي” والطائرات من دون طيار، “الزنانة”، وأخيراً مقاتلات “إف 16″، فضلاً عن الاعتقالات العشوائية، وقتل لمجرد الاشتباه والتعذيب في المعتقلات ومعسكرات الجيش.

 

وتشير مصادر إلى أن المخبرين الذين يعتمد عليهم الجيش من أهالي سيناء ويعرفون باسم “الجواسيس”، لهم دور كبير في حملاته، وإذا كان لدى هؤلاء خصومة مع أحد الأهالي فيتم هدم جميع المنازل في المنطقة، نظراً لأن الضابط لا يعرف الكثير عن طبيعة المنطقة وتعقيداتها عادةً.

 

وتلفت المصادر إلى أن الطائرات من دون طيار لا تتوقف عن التحليق في أجواء رفح والشيخ زويد، مرجّحة أن تكون طائرات صهيونية، وهي ليست المرة الأولى التي تدخل طائرات “زنانة” سماء المنطقة، مثلما يسمي أهالي سيناء الطائرات الصهيونية، وهو أمر له بالغ الأثر السلبي في نفوس أهالي سيناء.

 

شاهد الصور المتداولة..