أمرت محكمة الجنايات بالكويت بالقبض على الكاتب الكويتي وكاتب آخر في إحدى الصحف المحلية بالقضية التي يحاكمان فيها بتهمة الإساءة لدولة والدعوة لقلب نظام الحكم.

 

ووفقا لما نقلته صحيفة “الجريدة” الكويتية، فإن أمر القبض على “الهاشم” جاء بعد تخلفه عن الحضور أمام هيئة المحكمة في أكثر من جلسة.

 

وكان المحامي القطري عبدالله طاهر رفع سَنَة 2016 دعوى قضائية ضد الهاشم أمام الجنايات الكويتية بتهمة الإساءة لقطر لكن دفاع الأخير قام بتقديم أوراق تفيد بأن موكله مريض ولا يقدر على حضور الجلسات. وفقا لـ”عربي 21″

 

وحَكَى المحامي القطري في تغريدة على حسابه بموقع تويتـر بعد غياب الهاشم عن المحاكمات إن الأوراق قدمها دفاعه والتي تفيد بوجوده في المستشفى غير صحيحة وعكس الحقيقة لأنه كان “يصول ويجول في الشوارع والفضائيات قبل موعد المحاكمة”.

 

وصنفت المحكمة القضية إبان رفع الدعوى ضد الهاشم ضمن جرائم أمن الدولة الخارجية.

 

يشار إلى أن فؤاد الهاشم من أكثر الكتاب الكويتيين المحرضين على قلب نظام الحكم في قطر وتعيين الشيخ عبد الله علي آل ثاني المقرب من بديلا للشيخ .

 

وقال في تغريدة سابقة له عبر حسابه بموقع “”:” سوف ازور قطر والتقى بأهلها واتجول بشوارعها بعد زوال الغمة وعودة الشيخ عبدالله بن على حفظه الله منصورا من الله وناصرا لشعبه! هكذا علمنا التاريخ”.

 

وكان الكاتب الصحفي العراقي، داوود البصري قد كشف أيضا أن الكاتب الكويتي فؤاد الهاشم قد تلقى هدية مقدارها مليون ريال من الديوان الملكي السعودي، في عهد الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز.

 

وقال “البصري” في تدوينات سابقة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”  فؤاد الهاشم الذي يدعو لإنقلاب يطيح بالشيخ تميم في قطر سبق له أن تلقى قبل فترة هدية مليون ريال سعودي من الديوان الملكي أيام الراحل عبدالله..”.

 

وأضاف في تغريدة أخرى: “أقسم بالله العظيم بأن فؤاد الهاشم هو الذي قال لي شخصيا بأنه إستلم مليون ريال سعودي كهدية من الديوان الملكي السعودي والله على ما أقول شهيد”.

 

وأوضح قائلا: “ليس لي أي خلاف شخصي مع الأستاذ فؤاد الهاشم مطلقا بل إنه كان صديقي ولا مصلحة لي في الإساءة له أو التجني عليه؟ لا أقول سوى الحقائق الثابتة”