أكد الخبير في اقتصاد الشرق الأوسط من شركة  Capital Economics، جيسون توفي: “إن التقارير حول مخططات للحد من خططها الإصلاحية (2030) أول علامة على أن قوة وتأثير الأمير بدأت تضعف، وبدأت تتشكل معارضة قوية للإصلاحات”.

 

وأضاف”توفي” بحسب تقرير نشرته قناة “CNBC”الأميركية، أن “هناك خطرا واضحا بأن الإصلاحات، التي كانت دون المتوقع في عدد من المجالات الرئيسية، سوف تقل أكثر من ذلك”، مؤكدا بأن “هذا يدعم وجهة نظرنا الراسخة بأن رؤية عام 2030 سوف تقصر عن نواياها السامية”.

 

وكانت صحيفة “فايننشال تايمز” الأميركية قد اكدت أنها اطلعت على وثيقة حكومية تشير إلى أن السعودية تعمل على تعديل “برنامج التحول الوطني” الذي يندرج في إطار “رؤية السعودية 2030” التي أعلنها ولي العهد محمد بن سلمان.

 

وأوضحت الصحيفة في تقرير أن خطة البرنامج المعدلة تتضمن إضافة مبادرات جديدة وإلغاء مبادرات كانت مطروحة.

 

وتركز التعديلات على اتخاذ إجراءات لتقليل البيروقراطية في المؤسسات الحكومية، وزيادة مشاركة المرأة في سوق العمل، ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، مشيرة إلى أن المسؤولين السعوديين سيعرضون التفاصيل الكاملة للخطة في تشرين الأول/ أكتوبر المقبل.

 

ورأت فايننشال تايمز أن هذا التغيير يعكس إدراك المملكة أن بعض أهداف الخطة “طموحة أكثر من اللازم”.

 

وقال مستشارٌ حكومي: “يُعَدُّ هذا اعترافاً بأنَّ كثيراً للغاية من تلك الأهداف كانت مُغامِرةً أكثر مما ينبغي، وربما يكون لها تأثير كبير للغاية على الاقتصاد”، مضيفا أن إعادة صياغة خطة البرنامج “حتمية” بسبب صعوبة تحقيق الأهداف التي جاءت فيه خلال أقل من ثلاثة أعوام فقط.