قال موقع “أن آر جي” الإسرائيلي إن بدأت مشروعا لترميم كنيس يهودي في مدينة الإسكندرية بكلفة مالية تقدر بملايين الدولارات، رغم أن المدينة لا تضم سوى ثمانية يهود فقط معظمهم من المسنين.

 

وذكر الموقع أن الكنيس المسمى “النبي إلياهو” تم بناؤه عام 1354 ميلادية وكان يستخدمه آلاف اليهود المقيمين في المدينة لمئات من السنين، لكن منذ إعلان إقامة ما تسمى بـدولة “” عام 1948 بات مهجورا، وتسببت أضرار المياه والصرف الصحي في انهيار سقف الكنيس العلوي.

 

وأشار الموقع إلى أن 25 ألف يهودي كانوا يعيشون في مدينة الإسكندرية في السابق، لكن معظمهم غادروها عقب إقامة إسرائيل، واليوم يبلغ عدد الجالية اليهودية في قرابة 50 شخصا فقط، ثمانية منهم في الإسكندرية وهم من كبار السن.

 

واعتبر الموقع قرار الحكومة المصرية ترميم الكنيس “خطوة نادرة ومفاجئة”، كما نقل عن أحد أفراد طاقم المهندسين المصريين الذين زاروا الكنيس بصحبة يهودي واحد أن مشروع ترميم الكنيس سيستغرق عاما كاملا.

 

وأضاف أن الحماية الأمنية المحيطة بالكنيس التي توفرها السلطات المصرية عالية جدا، لا سيما عقب العمليات المسلحة التي نفذها تنظيم الدولة الإسلامية ضد بعض .بحسب الجزيرة

 

ونقل الموقع عن المتحدثة باسم نيفين العراف قولها إن الدولة المصرية تولي أهمية وتقديرا للتاريخ اليهودي والمواقع الأثرية اليهودية، وأعمال الترميم هذه ستتواصل في المستقبل، باعتبارها جزءا من ميراث الشعب المصري.