“خاص-وطن”- بدأ جديد المعارض بالجزائر نشاطات جوارية  بمختلف أحياء العاصمة الجزائري بغرض شرح المادة 102 التي تنص على عزل رئيس البلاد في حال وجود مانع يمنعه على أداء وظيفته.

 

ويعد جيل جديد الدي يرأسه أحد الأحزاب القليلة التي دعت صراحة وعلانية، و مند مدة، بتطبيق المادة 102 من الدستور التي تعني عزل الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة من منصبه بسبب عدم قدرته على أداء مهامه.

 

لكنه هده المرة فضل النزول للشارع مند أمس الثلاثاء لشرح هده المادة لعموم المواطنين الدين بدا أنهم أكثر تجاوبا معه بعد أن أحسوا بشغور منصب رئيس البلاد مند فترة طويلة.

 

وأشار  الحزب في بيان على صفحته بالفيسبوك أن “رئيس حزب جيل جديد السيد سفيان جيلالي قام برفقة عدد من إطارات الحزب، بخرجة جوارية في العاصمة لشرح المادة 102 من الدستور و ضرورة تطبيقها من أجل الخروج من الأزمة السياسية الراهنة”.

 

و تنص المادة 102 من الدستور الجزائري على أنه “إذا استحال على رئيس الجمهوريّة أن يمارس مهامه بسبب مرض خطير ومزمن، يجتمع المجلس الدّستوريّ وجوبا، وبعد أن يتثبّت من حقيقة هذا المانع بكلّ الوسائل الملائمة، يقترح بالإجماع على البرلمان التّصريح بثبوت المانع”.

 

وتجاوب عدد كبير من رواد الصفحة على موقع التواصل الإجتماعي الأزرق مع المبادرة، لكنهم تساءلوا عن من لديه القدرة على “تطبيق الدستور الجزائري” ودلك لأنه “حتى الأطفال يعرفونه جيدا” على حد تعبير المدعو عدلان عبدالله شبري.

 

ودعا المدعو حميتو حميتو في تعلقه على بيان الحزب إلى “ضرورة الإسراع بتطبيق المادة 102 حتى لا تتحول الجزائر إلى فوضى”.

 

ورأى نورالدين بوعبدالله   أن “المادة 102 لا يمكن تطبيقها إلا بطلب من المجلس الدستوري. القيام بمظاهرات شعبية مؤطرة من قبل أحزاب المعارضة أمام المجلس الدستوري وحضور الصحافة ستقوم بالباقي.

 

وتساءل عبدالنور بوحلوف:” هذا حزب في المعارضة ،اين هي بقية الاحزاب ومتى تخرج للشارع او تنتظر الايعاز للخروج”.