الناس  في بلادنا وكل المعمورة شاهدت ورأت كيف تُقطَّع الرؤوس ويُحرق البشر وهم احياءا يرزقون والناس ما زالت شاهدة على خراب ودمار المدن والاوطان العربية من موصل العراق ومرورا بحلب الشام  وحتى سرت ليبيا وتعز اليمن وغزة فلسطين وقبلها بيروت لبنان, والناس في بلادنا العربية بالذات يعانون من الخراب والدمار والقتل والتهجير والفقر والمرض والجهل والامية لكنهم يعانون الويلات من الكذب والتضليل السياسي والاعلامي التي تنتهجة وسائل اعلام الانظمة الحاكمة وعلى راسها فضائيات دويلات الخليج التابعة للرجعية العربية بقيادة النظام السعودي الذي سخر ويُسخر كل موارد الجزيرة العربية من اجل تثبيت حكم عائلة ال سعود وهذه الاخيرة على استعداد ان تعمل وتتعامل مع الشيطان اذا تعلق الامر بدعم بقاءها في دفة الحكم على راس دولة عائلية تحتل كامل الجزيرة العربية وتطلق عليها اسم ” السعودية” ومعها اكذوبة ” الشعب السعودي” التي لا تحظى بمقومات علمية وتاريخية تعطيها صفة ” الشعب” لكونها  تسمية سُميَت قسريا على اسم عائلة حاكمة فرضت اسمها على  شعب الجزيرة العربية عبر القمع والقتل وإكراة  الناس على حمل هوية عائلة وليست هوية وطن وتراب وطني ترتكز على  مقومات وخلفيات تاريخية ساهمت في تكوين هذا الشعب واكتسابة عبر الزمن  لمقومات الهوية الوطنية والحضارية المشتركة التي جعلتة وتجعلة جغرافيا وديموغرافيا ولغويا وعرقيا يسعى ان يكون لة كيان مستقل وموحد  وحر!؟

…الشعب السعودي بُدعة  عائلية ابتدعتها عائلة ال سعود ضمن فبركة الديموغرافيا  وتزييف الجغرافيا..فبركة الديموغرافيا تجلت بتحويل شعب االجزيرة العربية قسرا الى ” الشعب السعودي” وتزييف الجغرافيا تجلى في احتلال ارض الجزيرة وبلاد نجد والحجاز  وتحويل اسمها الى مملكة ال سعود  بدعم غربي وامبريالي هدفة الحفاظ على اكذوبة ال سعود مقابل بقاء دائم للقواعد العسكرية الامريكية والغربية في الجزيرة العربية..تبادل مصالح بين نظام عائلة ال سعود والغرب الامبريالي والصهيونية العالميه..هذه العائلة ساهمت في تدمير العالم العربي وكانت دوما مثابة الجسر الذي عبر من خلالة وعليه الغزاة لغزو هذا البلد العربي او ذاك والعراق كان وما زال شاهدا على افعال ال سعود ودعمهم لغزو العراق واحتلالة من قبل امريكا..هذة العائلة ساهمت في تدمير الثورة المصرية ودعم انقلاب السيسي..دمرت اليمن وما زالت تشن حربها التدميرية على هذا البلد العربي..ساهمت في تدمير الثورة السورية..دوما وابدا كانت معادية لحركات التحرر القومية في العالم العربي..كانت وما زالت عائلة ال سعود حاضنة الفكر الرجعي  وعدوة حقوق الانسان وحقوق المرأه..جميع شيوخ دين ومفتيي مملكة ال سعود كانوا وما زالوا  الد اعداء تحرر العقل العربي لا بل كانوا وما زالوا عَرابي الظلم والاضطهاد وبايعوا ال سعود باسم “مبايعة الله” زورا وكذبا ودعوا الناس الى تقديس طاعة هذه العائلة المستبدة والرجعية والمعادية لانسانية الانسان.. شيوخ الدين في السعودية هم شيوخ بلاط بامتياز ويشكلون ركيزة مهمة في تركيية النظام السعودي الرجعي الذي يزعم بحماية الحرمين الشريفين وهو الذي لن يذود عن مكة المكرمة اذا تعرضت الى غزو غربي او اجنبي لهذا السبب او ذاك..الذود زود والذود عن الاوطان والاماكن المقدسة ليس من سمات ال سعود!؟

الحقيقة ان تنظيم “داعش” لم يكن السباق في صناعة ثقافة قطع الرؤوس ولا سياسة ممارسة  ” الارهاب” لابل ان السبَّاق في هذا الامر كان وما زال االنظام السعودي الذي يقطع رؤوس الناس بحد السيف في الساحات العامة  بسبب وبدون سبب بحجة تنفيذ “شرع الله” فيما الحقيقة انة يقطع رؤوس معارضية والسجناء الجنائيين والسياسيين بابشع اشكال الهمجية من اجل الردع ومن اجل ارهاب الناس وتخويفهم من بطش النظام في حال طالبوا بحقوقهم او اعترضوا على حكم وفساد العائلة المالكة  اللتي يهيمن افرادها على كل شئ داخل ” مملكة الخوف” الى حد ان هذه العائلة تملك وتحتكر المكان ترابا وارضا ونفطا فيما أغلبية ما يسمى بالشعب السعودي لا تملك بيتا وتعيش شبابها ومشيبها في بيوت مستأجرة ناهيك عن  نسبة الفقر والامية  العالية في اغنى “دولة” في العالم تملكها عائلة حاكمة فاسدة وتابعة لامريكا والغرب قلبا وقالبا لابل ا  هذه “المستعمرة”  تغدق على اسيادها في الغرب ما لم تغدقه على ما يسمية ال سعود ب”الشعب السعودي”.. طال عمرة “حامي الحرمين” اكبرارهابي حرامي عرفة التاريخ البشري والعربي لا بل انة  اكبر مُزيف للتاريخ العربي والاسلامي وهو العدو الاول لكل الشعوب العربية بما فيها شعب الجزيرة العربية اللذي يطلق علية زورا تسمية ” الشعب السعودي”!!

كانت وما زالت نشأة مملكة ال سعود بمثابة غروب شمس العرب وعدم بزوغها حتى يومنا هذا, وما زالت هذه النشأة الدموية والرجعية تلقي بظلالها الثقيلة على العالم العربي حتى يومنا هذا اللتي  تدور فية حروب مدمرة تقودها وتمولها عائلة ال سعود والامبريالية الامريكية التي شاركت وما زالت تشارك الصهيونية في احتلال فلسطين وتشريد اكثرية شعبها…بالاضافة الى هذا ماهو حاصل  ايضا في الوقت الراهن من عدوان سعودي متواصل على اليمن  وذلك بعد ان شارك ال سعود في تدمير العراق واحتلالة ومن ثم تدمير ليبيا ارضا وشعبا ومن ثم المساهمة في تدمير سوريا وتشريد شعبها والابقاء على النظام السوري  ومن قبل ايَّد النظام السعودي عام 2006 العدوان الصهيوني على لبنان وتدمير هذا البلد العربي, وعن مؤامرات ال سعود وتحالفهم مع الكيان الصهيوني الغاصب فحدث بلا حرج الى حد تاييدهم الكيان بنصب بوابات الكترونية على مداخل المسجد الاقصى ولا ننسى اعتبار ال سعود حركة حماس الفلسطينية حركة ” ارهابية”اندماجا مع الموقف الصهيوني والامريكي ناهيك عن مبادرة”سلام” ال سعود2002 اللتي تنازلت عن ثلثي مساحة فلسطين وثلثي شعبها..!!

المال السعودي افسد البلاد والعباد في العالم العربي وهو مال موجة بالدرجة الاولى لشراء الذمم والموالاه ل ال سعود في ثوب مساعدات ومكارم سعودية تقدم لبعض المؤسسات والدول العربية, والابشع من هذا وذاك ان المال السعودي  المنهوب من النفط العربي قد سُخر لاجهاض الثورات العربية وتدمير الدول العربية كما جرى في سوريا وليبيا  ومصروجاري في اليمن الذي يتعرض الى حرب ابادة يقودها غلام سعودي مختبئ في عباءة والدة الملك الذي يعيش نظريا في عقلية  القرون المظلمة ويستعمل المال لتشكيل ميليشيات وحركات موالية لة في العالم العربي كما حدث ويحدث في سوريا واليمن..اكبر خطأ وقعت فية المعارضة السورية هو قبولها بالولاية والتمويل السعودي وهذا الاخير حوَرها وحولها الى اداة في يدة ويد امريكا وكانت النتيجة هزيمة المعارضة السورية بعد ان تخلت عنها السعودية وقطر بطلب من امريكا وروسيا…كذابوا ال سعود لا يمكنهم ان يكونوا ندا لايران ولا حتى لجمهورية كرتون  لانهم ببساطه مرتهنون للقرارات الامريكية والغربية ولا يمتلكون المصداقية والعزيمة كما هو حال ايران في تعاملها مع حلفاءها في سوريا  والعراق والعالم العربي ككل..!!

ليس هذا فقط  فجرائم النظام السعودي  لا تعد ولا تحصى وعلى راسها اجهاض اي حركة تغيير عربية وما سمي بالربيع العربي كان ضحية ثورة مضادة قادها النظام السعودي وانظمة الظلام الخليجية  والنتيجة كانت اكثر من كارثية…بالمناسبة وبعجالة نقول ان  فرض الحصار السعودي على امارة قطر يندرج في صراع الرجعية فيما بينها لكن كل التحليلات تشير الى تورط النظام السعودي بايعاز من الرئيس الامريكي ترامب في عملية ابتزاز مالي تستهدف النظام القطري..نشير للتاريخ ان النظامين السعودي والقطري شاركا في حصار العراق من عام 1991 وحتى عام 2003 وهو الحصار اللذي ادى الى وفاة مليون طفل عراقي وانهاك العراق اقتصاديا وعسكريا مما سهل عملية احتلالة من قبل امريكا عام 2003… الحاصلة والمحصلة هي ان النظام السعودي شارك في دمار وخراب العالم العربي ولو جاء دور مكة المكرمة وحدث انها تعرضت لعدوان امريكي فلن يذود عنها ال سعود وسيخترعون كل الفتاوي من اجل تبرير وتمرير احتلال مكة المكرمة.. بوجود ال سعود : دمار وخراب الوطن العربي  ودور مكة المكرمة قادم… ال سعود هُم من يغطون  قرص الشمس ويَّحولون دون بزوغ خيوط نور الحرية في العالم العربي.. زوالهم يعني تحرير شمس العرب السجينة وبزوغ فجر التحرر والتقدم في العالم العربي…!!