ماهو تفسيركم لما حدث أمامكم ورأيتم ذالك بأم أعينكم وسمعتم بأذانكم وأرخيتم لها أسماعكم يا هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية مالذي حدث لكم وحدث لبلاد التوحيد السعودية أمام الملك وعند الكعبة وفِي مكة المكرمة وفِي أيام الحج الأيام المباركة ؟!

هل نسيتم تفسير هذي الآية المباركة؟ أم صمت أسماعكم عن الرفث والفسوق والجدال في الحج أليس لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق أم عندكم ولي الأمر معصوم أم هل استمتعتم بهجاء الشاعر محمد الحارثي الذي هجاء دولة شقيقة مسلمة سنية محاصرة في أفضل أيام طلعت عليها الشمس التي كان يحرم فيها الدم عند العرب؟، وفِي أيام التشريق التي يسن فيها الإكثار من التهليل والتكبير لا السباب والشتم أعظم عشر أيام في العام وفِي يوم الحج الأكبر ويوم عيد المسلمين وعند الحرم وأمام الكعبة المشرفة التي شرفها الله بدا الشاعر بالقذف والسب والهجاء والصراخ ولكن نسى وتنسى مكانة وزمانة وخانة لسانة والمصيبة كان الجميع أعوانة فكيف يعرف من أساء الخطأ ويفهم حجم الذنب والاساءة فلقد شرف الله المكان وشرف هذا الزمان حيث قال:

( الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدَالَ فِي الْحَجِّ ) هذه الآية الكريمة يذكر الله تعالى فيها بعض الأحكام والآداب المتعلقة بالحج يقول الله تعالى : ( الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَات) يعني كما فسرها المفسرين وقت الحج أشهر معلومات وهي شوال وذو القعدة وذي الحجة. وقوله تعالى : ( فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ ) تعني كما جاء في التفسير أحرم به ، لأنه إذا أحرم بالحج وجب عليه إتمامه لقوله تعالى : (وأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ ) فالاتمام واجب حتى نهاية النسك.

وقوله تعالى : ( فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدَالَ فِي الْحَجِّ ) إذا أحرم بالحج وجب عليه تعظيمه فيصونه عن كل ما يفسده أو ينقصه من الرفث والفسوق والجدال والرفث له معنيان الأول الجماع ومقدماته القولية والفعلية كالتقبيل والكلام المتعلق بالجماع. والثاني يطلق الرفث على الكلام الفاحش البذيء والهابط جداً ، والفسوق في التفسير كما في معناه الظاهر هو المعاصي كلها كعقوق الوالدين وأكل الربا والغيبة والنميمة الخ .

والجدال تفسر هنا كما جاءت في التفاسير المخاصمة والمنازعة والمماراة بغير حق ، فلا يجوز للمحرم بالحج أن يجادل بغير حق .أما المجادلة بالتي هي أحسن لبيان الحق فهذا مما أمر الله به في قوله : ( ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَن )

فهذه الأشياء ( الفحش في القول والمعاصي والجدال بالباطل ) وإن كانت ممنوعة في كل مكان وزمان فإنه يتأكد المنع منها في الحج ويغلظ إثم فاعلة ، لأن المقصود من الحج الذل والانكسار والتعظيم لله والتقرب إليه وحده لا شريك له بما أمكن من الطاعات ، والتنزه عن مقارفة السيئات وإتيان المعاصي الصغيرة تفسد الحج وتنزع منه ان يكون حجٌ مبرور وهذا هو الهدف الحقيقي من تحمل أعباءه السفر وصرف الأموال الباهظة وبذل الجهد والوقت وتحمل كل ذالك فقط في سبيل الله وحده لي أداء شعيرة الحج و وأكمال الركن الأخير من أركان الدين الحنيف والهدف أعلاه التوحيد بلبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك أما أن يسيس الحج في يوم عرفات ويوم العيد يوم الحج الأكبر لي أجندة وأهداف الحكومة السعودية السياسية أولاً بإدلاء معلومات غير صحيحة والافتراء على الناس وعلى حجاج قطر كما جاء على لسان أمير مكة المكرمة خالد الفيصل أن حجاج قطر تعدى عددهم ١٠٠٠ حاج وهذا مستحيل ومن ضرب الخيال لان الدولة تعلم أن مواطنيها لم يذهبوا وعددهم لم يتجاوز بضع العشرات الذين هم من العوائل المشتركة ودليل أن قطر لم تمنع مواطنيها من الحج وأنها لا تسيس الحج وأنها فقط دولت قضية الحجاج القطرين الذين تضرروا ولم يستطيعوا الوقوف مع إخوانهم المسلمين في جبل عرفات هذا العام ، وبعد الضغط الدولي الكبير حاولت السعودية الخروج من عنق الزجاجة بمكرمة الملك سلمان والوساطة المزعومة التي أهانت سعي الأمير الشيخ جابر الأحمد الصباح أمير دولة الكويت العزيزة ووالد جميع الخليجين الذي سعى جاهداً وتوسط في نهار رمضان وهو صائم ومتعب ومنهك من حر الصيف وكان يمر في وعكة صحية رغم ذالك حاول أن يجمع الكلمة ويوحد الصف ، وهل القطري غير مقتدر على الحج وهو أعلى مواطن دخل في العالم لهذي المكرمة ؟! ، وإذا كان الملك سلمان يريد الأجر عليه أن يصرفها في مصارفها فالأبواب واسعة ومشرعة كا إرسال الطائرات لي تحجيج أهل غزة او أهل اليمن المنكوب أو يفيض بكرمة على الشعب السعودي فالأقربون أولى بالمعروف بتحجيجهم وهم بالملاين في بلد البلاين ويعجزون عن تأمين قوت يومهم والحج ، إنما لم يحج القطرين خوفاً من اقحامهم في تهم الإرهاب التي أطلقتها دول الحصار عشوائياً وأيضاً لعدم وجود بعثة قطرية تتابع شؤؤن القطرين وكذالك عدم وجود أي تمثيل دبلوماسي لدولة قطر في الشقيقة الكبرى السعودية فمن سيحل أي مشكلة يقع فيها القطري كفقدان جواز السفر أو أي خلاف نشب أو مشكلة سقط فيها المواطن القطري فمن سيحميه في حفظ حقة ويرجعة الى بلده غير السلطات المختصة في بلده. وأتضح حتى في الحج الفبركات الإعلامية والزيف والتضليل بتصوير مواطنين سعوديين والزعم انهم قطريين وتم إثبات ذالك بالأدلة وكشفت السلطات القطرية انهم أشخاص سعوديون أو وهمين غير قطرين وليس لهم أي أرقام شخصية قطرية فانظر أين يقود إعلام دليم ومحمد ابن سلمان السعودية في هذا العصر الذي فيها المعلومات تنتقل أسرع من الصوت والبرق وتطورت أساليب وتقنيات الاعلام والتواصل الاجتماعي الذي لا تستطيع أن تقف في وجه سرد الحقائق ورد الحجج بالحجج قنوات الزيف والتضليل الإعلامي بالسعودية الا تعي أن العالم أصبح قرية صغيرة يعي الجميع مايدور ويعوا الغث من السمين ويفندون الكذب من الصدق فذهبت أيام القناة الارضيّة السعودية مصدر المعلومات الوحيد للشعب فالفضاء مفتوح ولا احد يستطيع حجب الشمس بغربال و لن تتغير الحقائق حتى ولو تم حجب شبكة قنوات الجزيرة .

وفِي الجاهلية كانت العرب لا تقاتل في الأيام الحرم وتعظم هذي الأيام وكان العربي يتجاهل قاتل أبية في مواسم الحج لان البيت العتيق له حرمة حتى في الجاهلية والعجيب والغريب ان السعودية لم تراعي لا العرف العربي الذي كان معمول به حتى بالجاهلية ولم تراعي احكام كتاب الله ولا ووصية الرسول (ص) في نفس هذي الأيام عندما شهد انه بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح للأمة وتركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها الا هالك مثل الشاعر الحارثي الهليك رفث وقذف وخاصم في مكة المكرمة وعند الكعبة المشرفة وأمام المليك والعلماء فجر في الخصومة ووصف شعب قطر بالكلاب أكرمنا وأكرمهم وأكرمكم الله ويحرم الزمان والمكان عن هذا الرفث والفسوق والجدال الفاجر في الحج فأنا لله وانا اليه راجعون السعودية تسيس الحج أم قطر ؟!