قام بنحر ، في تقليد درج عليه الملوك كل سنة، حيث يقوم بذبح الأضحية الأولى، في حين يُكلف إمام المسجد الذي تمت فيه صلاة العيد بنحر الأضحية الثانية.

 

وتتميز الطقوس الملكية كل عيد أضحى بأداء العاهل لصلاة العيد برفقة ولي عهده ، وأخيه الأمير رشيد، إضافة إلى باقي أعضاء الأسرة الملكية، التي تتم عادة في مسجد أهل فاس بالمشور السعيد في العاصمة الرباط.

 

الطريق إلى المسجد تكون جنباته مليئة بالمواطنين الذين يهتفون بحياة الملك ويباركون له العيد، وفي ختام مراسم الصلاة والذبح يغادر المسجد عائداً إلى القصر الملكي، حيث تدوي طلقات المدفعية تعبيراً عن البهجة بحلول العيد.

 

وبالقصر الملكي، يتقبل الملك تهاني العيد من أعضاء العائلة، ومن رئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب والمستشارين، وأيضاً باقي المسؤولين المدنيين والعسكريين.