رجّحت صحيفة “نيويورك تايمز” أن تكون العلاقات القائمة بين وبيونغ يانغ، بالإضافة إلى انتهاكات حقوق الإنسان في ، وراء قرار إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وقف دفع المساعدات الأميركية لمصر، وتأجيل دفع المساعدات العسكرية.

 

وقد أكدت الخارجية الأميركية قرار واشنطن إلغاء دفع 96 مليون دولار من المساعدات الأميركية، بسبب القانون الجديد للجمعيات الأهلية الذي أقرّه مجلس الشعب المصري، ووقعه مؤخرًا الرئيس عبد الفتاح ، والذي يفرض قيودًا قاسية على عمل الجمعيات الأهلية والمنظمات غير الحكومية العاملة في مجال حقوق الإنسان في مصر. كذلك قررت الإدارة الأميركية تأجيل دفع 195 مليون دولار من المساعدات العسكرية إلى حين تسجيل تقدم في مجال حقوق الإنسان في مصر.

 

وردًّا على سؤال حول ما إذا كانت العلاقات مع قد لعبت دورًا في وقف المساعدات الأميركية، اكتفى موظف في الخارجية الأميركية بالقول إن الجانب الأميركي أبلغ الجانب المصري بالقضايا التي تُثير قلق الولايات المتحدة. وفق ترجمة العربي الجديد.

 

ووصف الخبير الأميركي في شؤون الشرق الأوسط روبرت ساتلوف، قرار إدارة ترامب بـ”المفاجئ”، خصوصًا بعد استقبال السيسي في البيت الأبيض، قبل أشهر، وتأكيد ترامب على دعمه للنظام المصري. وأعرب عن شكوكه في الأسباب الحقيقية التي جعلت الإدارة الأميركية توقف المساعدات؛ طالما أن انتهاكات حقوق الإنسان في مصر والعلاقات بين القاهرة وبيونغ يانغ ليست قضايا جديدة.

 

وتحقق الأمم المتحدة بصفقات أسلحة وصواريخ وأجهزة اتصالات عسكرية بين كوريا الشمالية وعدد من الدول في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

 

وأشار تقرير للمنظمة الدولية، عام 2015، إلى استخدام كوريا الشمالية ميناء بورسعيد في مصر في تهريب الأسلحة إلى المنطقة. ولفتت “نيويورك تايمز” إلى دور الثري المصري نجيب ساويروس وشركة الاتصالات، عام 2008، في مساعدة حكومة كوريا الشمالية على تشغيل شبكة الهاتف الخليوي.

 

وتطرّق تقرير سري للأمم المتحدة، كشفت عنه “رويترز” قبل يومين، إلى تزويد نظام كيم جونغ أون لنظام بشار الأسد بأسلحة كيميائية وصواريخ باليستية. ويشير التقرير إلى اعتراض شحنتين من الأسلحة الكورية المهربة إلى سورية خلال الأشهر الستة الماضية.