“وطن- وعد الأحمد” – انتقدت صحيفة ألمانية إقدام على تسمية مولدتها باسم أنجيلا ميركل محمد! وكل زوجين يريدان أن يصبحا “أم وأب أنغيلا ميركل” مستقبلاً.

 

وأشارت صحيفة “دير تلغراف” في مقال تُشر على صفحتها العربية أنغيلا ميركل ليست شخصية محبوبة من الجميع في ولا تتزعم حزباً قائداً للدولة والمجتمع، وهي ليست من طراز “الأب الخالد ..” أو “الشيخ طويل العمر من آل فلان” في المنطقة العربية.

 

وأردفت الصحيفة أن ميركل تترأس حزباً كبيراً وعريقاً في ألمانيا (الحزب الديمقراطي المسيحي CDU) إلا أن هناك العديد من الأحزاب المنافسة له كالحزب الأشتراكي الديمقراطي (SPD) ومضت الصحيفة في مقالها ناصحة بعدم  تسمية مواليدهم بأسماء شخصيات سياسية في ألمانيا كـ “هلموت كول CDU” أو “كونراد أدوناور CDU” أو “هيلموت شميت SPD” أو “فيلي برانت SPD”.مضيفة أن تسمية الطفل أو الطفلة بواحد من هذه الأسماء ستضمن عدم ارتياح قسم معتبر من المجتمع لذلك.

 

واستدركت الصحيفة الألمانية الشهيرة أن “هذه التسمية لا تضمّن أيّة حظوة لك في ألمانيا، ولن تجني سوى السخرية من الألمان لأن البعض سيشعر أنك تشخصين (كلاجىء) ألمانيا كلها وما قدمته لك في شخصية ميركل، ناهيك عن إشارات غير بريئة من البعض بأنك فعلت ذلك لاستفادتك مالياً من المساعدات المقدمة للطفل وتساؤلات أقل براءة عما إذا كنت تعمل وتجني المال الكافي فعلاً لكي تنجب الطفل تلو الآخر”.

 

وختمت الصحيفة مقالها “إن كنتِ تريدين التعبير عن الامتنان للبلاد فعلاً، يُمكنكِ تسميتها اسماً ألمانيا شائعاً أو لتسميها: “دوتشلاند” مثلاً  وكان زوجان سوريان  يقيمان في مدينة مونستر منذ سنوات قد قررا  إطلاق اسم “أنجيلا ميركل” ملحقاً بكنية العائلة “محمد” على مولودتهما الجديدة، تعبيراً عن امتنانهما لسياسة الباب المفتوح التي انتهجتها المستشارة في التعامل مع اللاجئين، وقالت متحدثة باسم مستشفى سان فرانزيسكوس في مدينة مونستر (غربي ألمانيا) إن“اسم الفتاة الأول هو أنجيلا، والثاني ميركل.

 

يُذكر أن “أنجيلا ميركل السورية” ولدت في 16 أغسطس – آب بطول 53 سم ووزن 3920 وهي الطفلة الخامس لوالديها “آسيا فاراي” و”خالد محمد” اللذين وصلا إلى ألمانيا مع أطفالهما في ذروة أزمة اللاجئين عام 2015.