قال الإعلامي أحمد موسي، إن الولايات المتحدة الأمريكية سربت معلومات لوكالة رويترز، عن إيقاف المساعدات الاقتصادية لمصر، مشيرًا إلي أن يحكمها فلول نظام الرئيس الأسبق باراك أوباما.

 

وأضاف، خلال تقديمه برنامج “علي مسئوليتي” المذاع علي فضائية “صدي البلد”، أن وأوروبا، وعملاءهما من جماعة الإخوان الإرهابية غير راضين عن قانون الجمعيات بمصر، مشيرًا إلي أن الشعب المصري لا يقبل أي تدخل أجنبي.

 

وأكد موسي، أن ليست بحاجه لأي مساعدات أمريكية، قائلًا “المعونة الأمريكية بنضرب بيها بومب في الأعياد”.

 

وكان مسؤول أميركي قد صرح لقناة الجزيرة في وقت سابق أن وزير الخارجية ريكس تيلرسون قرر تجميد مساعدات عسكرية خارجية لمصر بقيمة 195 مليون دولار لعام 2016، لكنه أشار إلى أن هذه الأموال ستودع في حساب لحين إحراز تقدما بأولويات أساسية، في إشارة لقضايا حقوق الإنسان والديمقراطية.

 

وأشار المسؤول الأميركي إلى أن واشنطن تشعر بالقلق من عدم إحراز القاهرة تقدما في حقوق الإنسان وبسبب القانون الجديد للجمعيات الأهلية. وبناء عليه، فقد قررت الإدارة الأميركية إعادة برمجة مساعدات عسكرية لمصر بقيمة 65.7 مليون دولار ومساعدات اقتصادية بقيمة ثلاثين مليونا العام المالي 2016.

 

وأضاف المصدر أن هذه الأموال ستستخدم في دعم شركاء أمنيين آخرين، لكن دون تقويض .

 

وتعتبر تلك الإجراءات هي الأولى من نوعها في عهد الرئيس دونالد ترامب. علما بأن الولايات المتحدة تقدم مساعدات عسكرية سنوية بنحو 1.3 مليار دولار، فضلا عن مساعدات اقتصادية.

 

وتتهم منظمات حقوقية دولية نظام الرئيس بمحاولة إسكات كل أطياف المعارضة والقضاء على حرية الرأي والتعبير في مصر.