أكدت أن عبد الباقي الساتي المتهم بتكوين “خلية إرهابية” كان بين قتلى انفجار وقع مؤخرا في منطقة ألكانار، وذلك بعد ساعات من إعلانها مقتل المغربي منفذ عملية الدعس في الخميس الماضي.

وقالت الشرطة الكتالونية إنه تم التحقق من جثة الساتي، وهو إمام مسجد النور بمنطقة ريبوي، حيث قُتل في الانفجار الذي وقع بمنزل في مدينة ألكانار، وذكرت الشرطة آنذاك أن الخلية كانت تستخدم المنزل لصناعة قنابل.

 

ويُتهم إمام هذا المسجد “بتكوين خلية وتجنيد معظم المتهمين بتنفيذ الاعتداءات” التي وقعت في برشلونة.

 

وأفادت الشرطة قبل ساعات بمقتل أبو يعقوب وهو يرتدي حزاما ناسفا وهميا في بلدة سوبيراتاس غربي برشلونة، وذلك بعد إعلان اكتشاف جثة لصاحب سيارة قتله أبو يعقوب ليفر بها عقب حادثة الدعس التي نفذها الخميس، ليرتفع عدد القتلى إلى 15 قتيلا.

 

واستعان رجال الشرطة بإنسانٍ آلي مُخصص لتفكيك القنابل في مسرح إطلاق النار قبل أن يتمكنوا من الاقتراب من جثة أبو يعقوب. ونزعت الشرطة الحزام من جثة أبو يعقوب، ومازال عليها تحديد ما إن كان الحزام حقيقاً أم مزيفاً.

 

ووقعت العملية في بلدة سوبيراتس، التي تقع في غرب مدينة برشلونة وعلى بُعد ساعةٍ واحدة منها بالسيارة.

 

وكانت الشرطة قد انتبهت إلى مسرح الحادث اليوم، الإثنين 21 أغسطس/آب، بعدما قالت امرأةٌ إنَّها رأت رجلاً مشبوهاً في المنطقة المجاورة.

 

وحُذِّر سكان المنطقة من أنَّه شخص خطير، وقد يكون مسلحاً، وكانت هناك مخاوف حيال احتمالية تمكُّنه من الهروب عبر الحدود مع فرنسا.

 

وفي أعقاب إطلاق النار الذي وقع بعد ظهر اليوم، قاد شُرطيون مُقنَّعون سياراتٍ لا تحمل لوحات تسجيل بعيداً عن مسرح الحادث.

 

وقالت الشرطة إنَّ عمليتها، التي كانت تُجريها في طريقٍ متعرج بين مزرعتي عنب، كانت لا تزال مستمرة بينما تحاول تحديد ما إذا كان هناك مشتبه بهم آخرون متورطين في الهجومين الداميين الذين تسببا في مقتل 15 شخصاً الأسبوع الماضي.

 

ووصف أرنو غوميز، والذي يعيش على بعد كيلومتر واحد من موقع الحادث، القرية التي وقع بها الحادث والتي يسكن بها 300 شخص بأنَّها مكانٌ مثالي للاختباء لأنَّها “بعيدةٌ عن كل شيء”.

 

وشهد الخميس الماضي حادثة دعس نفذها أبو يعقوب أدت إلى مقتل 13 شخصا على الفور وإصابة نحو مئة آخرين، ثم هجوما آخر بعد ساعات في بلدة كامبريلس أدى إلى مقتل امرأة، وأعلنت الشرطة بعدها عن انفجار منزل الخلية في ألكانار.

 

وأبو يعقوب هو المشتبه به الوحيد الذي كان طليقا من بين 12 مشتبها بهم في عملية الدهس في برشلونة.