قررت إدارة رسميًا وقف الدكتورة أستاذ الأدب الإنجليزي عن العمل بالجامعة، وإحالتها إلى مجلس التأديب.

 

كانت “برنس” نشرت لها على صفحتها الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك، وأثارت جدلاً واسعاً.

 

كما وقعت الجامعة عدداً من العقوبات على “برنس” من بينها اللوم والخصم من الراتب، لما ثبت من نشرها عدة فيديوهات لنفسها ترقص فيها مع الإصرار على تكرار نشر مقاطع جديدة، ما يحط من هيبة أستاذ الجامعة ومن رسالته، ومن مسئوليته عن نشر القيم والثقافات النبيلة والارتقاء بها، حسب جامعة السويس.

 

ووجهت الجامعة إلى الأستاذة الجامعية اتهامات بالخروج على التوصيف العلمي للمقررات الدراسية، ونشر أفكار هدامة، ونسبة الكذب إلى الله تعالى، وإلى الكتب السماوية الثلاثة، ونسبة الظلم إلى ذات الله الملك العادل، والدعوة إلى تعظيم الشيطان، والدعوة إلى كسر المقدسات واستبعادها لصالح سلطان العقل البشري في تحديد مصيره، مع إنكار المعلوم من الدين بالضرورة، في صورة الحساب والجنة والنار.

 

كما أكدت الجامعة في اتهاماتها أن الأستاذة مارست الدعوة إلى الخروج عن النظام العام المصري الذي يقوم على الشريعة الإسلامية، وعلى القانون والنظام في دعوة فوضوية متسترة برداء التحليل الأدبي لنصوص مقارنة مع إبلاغ النيابة العامة للتحقيق فيما قد يشكله ذلك من مخالفات جنائية.

 

ومن جانبها، أكدت الدكتورة منى برنس، أنها لن تصمت، معتبرةً أن الاتهامات التي وجهت إليها هي تهم القرون الوسطى، و”شغل محاكم التفتيش”.وفق قولها

 

وكانت “برنس”  نشرت فيديو لها قبل أشهر وهي ترقص على أنغام أغنية للمطربة روبي فوق سطح منزلها، كما نشرت صوراً شخصية لها، وهي ترتدي المايوه على أحد الشواطئ على صفحتها الشخصية.

 

وقالت إنها نشرت ما اعتبرته حرية شخصية لها وعلى صفحتها الخاصة، مؤكدة أن ما فعلته حق شخصي ويندرج ضمن الحق في الحرية” طالما لا تضر الآخرين.