تساءل المستشار وزير العدل الأسبق بعهد الرئيس المصري المعزول ـ أول رئيس مدني منتخب ـ  في ، عن مصير مئات المليارات المملوكة للشعب المصري وأين ذهبت بعهد السيسي ونظامه، مؤكدا أن هذه المليارات أهدرت في مشروعات لا طائل منها ولا نفع.

 

وأشار “سليمان” في منشور له عبر صفحته بـ “فيس بوك ” رصده (وطن)، إلي أن64 مليار جنيه أنفقت على حفر تفريعة ليس لها أدنى حاجة ، ولم تحقق أية عوائد اقتصادية  منذ افتتاحها وحتى الآن.

 

ومضي سليمان قائلا:” 1174مليار جنيه تقريبا أى تريليون و 174  مليار جنيه  قيمة  65  مليار دولار تم ايداعها بنوك سويسرا بطائرة خاصة وأودع بعضها ببصمة العين ، وقد صرحت بذلك وزيرة مالية سويسرا وأحدث تصريحها أزمة فى مصر ولم يصدر تكذيب للخبر من أى مصدر.”

 

واستعرض سليمان في تدوينته إهدار67 مليار و 500 مليون جنيه قيمة مبلغ  3 مليار و 750 مليون دولار رصيد صندوق التبرع لمشروع نهضة مصر والتى اختفت عقب اختطاف الرئيس مرسى.

 

وتساءل: “أين ذهبت قيمة 30 مليار دولار من دول لإجهاض أول تجربة ديمقراطية فى مصر ، وقد طلب ياسر رزق من الانقلابيين بيان حجم هذه الأموال تحديدا وأين أنفقت حتى لايظن الناس أنها دخلت هذا الجيب أو ذاك ، ورغم ذلك لم يجبه أحد”.

 

ودعا  سليمان  للكشف  عن مصير 8 مليار جنيه ثمن ثلاث طائرات إضافة لأسطول طائرات القصر. ومجموع هذه المليارات فى هذه البنود الخمس فقط هو تريليون و 913 مليار جنيه ناهيك عن المليارات التي أنفقت على العاصمة الإدارية الجديدة .

 

وعاد للتساؤل عن مصير المليارات التي أهدرت حول احتفالات التفريعة وقيمة آلاف القطع الذهبية التي تم صكها كهدايا تذكارية تم توزيعها على الضيوف والعيد المئوي للبرلمان ، وتلك التي أنفقت لبناء السجون وشراء الذخيرة لقتل أبناء الشعب المصري ، وكذلك المليارات التى قام النظام بمساعدة الفسدة على نهبها وتستر عليهم.

 

كما تساءل سليمان ترى ما هي النهضة التي كان يمكن إحداثها في مصر بهذا المبلغ في التعليم والبحث العلمي والصحة والصناعة والزراعة والمواصلات والسكك الحديدية وغيرها من مناحي الحياة .

 

واختتم منشوره بالقول:” غير صالحين ولامهيئين للسياسة وحكم الشعوب ، ولم تجن مصر من وراء حكم إلا التخلف والمرض والتبعية والقهر ومصادرة الحريات.”