وصل الهذيان في الإعلام المصري وبين المسؤولين أيضا في عهد إلى درجات غير مسبوقة البتة، حيث خرج وزير النقل ليدعي بملأ فيه أن سبب حوادث هي المساجد الصغيرة الموجودة في المحطات وأنه سيصدر قرار بإزالتها، في حين ادعى آخر وصف نفسه بـ”خبير اقتصاديات النقل” إلى احتمالية تورط جماعة الإخوان في حادث قطاري الإسكندرية.

 

وزعم الدكتور هشام عرفات، وزير النقل أن ٨٠ % من حوادث السكك الحديدية بسبب المساجد المقامة في حرم “المزلقانات”.

 

وأضاف عرفات، خلال لقائه مع نواب محافظة الشرقية بحضور اللواء خالد سعيد، الخميس الماضي، إنه هناك فتوى من دار الإفتاء بإزالتها، لافتًا إلى تنفيذ تلك الإزالات قريبًا جدًا، تلك المساجد تم إنشائها بأغراض مخالفة وتحجب الرؤية عن موظفي المزلقانات وسائقي القطارات”.

وفي السياق ذاته زعم وألمح الدكتور أحمد الشامي الذي وصف نفسه بأنه “خبير اقتصاديات النقل” إلى احتمالية تورط جماعة الإخوان في حادث قطاري الإسكندرية الدموي..

 

وساق “الشامي” في برنامج “صح النوم” الذي يقدمه الإعلامي “محمد الغيطي” المقرب من نظام السيسي عدة شواهد حسب زعمه ، قائلًا: “ممكن يكون عمل متعمد” .. فرد “الغيطي” قائلًا: “يعني أنت شاكك إن ممكن يكون فيه إخوان ورا الحادث” .. فأجاب “الشامي” قائلًا: “ممكن لأن لازم تاخد تاريخ القطارين دول في آخر أسبوع أو 10 أيام .. وشوف هل فيه تكرار لأعطال أو تأخير مواعيد وبعدين أوصل للحادث .. أنت بتسأل سواقين القطارين ودول متهمين وكذلك معاون المحطة .. أما شهود العيان فممكن كل اللي شافوه إن لبس في .. فلابد من بحث تاريخ الحادثة ، وأكيد النيابة هتجيب لجنة فنية “.

 

وأكد الدكتور مجدى حجازي، وكيل وزارة الصحة بالإسكندرية، أمس السبت، أن عدد حادث تصادم قطاري منطقي خورشيد ارتفع إلى 41 متوفيا و172 مصابا.

 

وأشار “حجازي” في تصريحات صحفية، أنه تم نقل الجثامين إلى مشرحة  كوم الدكة، حيث يوجد بها  23  جثمانا، 19 جثمان موزعين ما بين مشرحة رأس التين وصدر المعمورة، موضحا أنه تم تسليم 31 جثمانا، وباقي 10 جثامين جار التعرف عليها، كما تقرر نقل كافة الجثامين التي جاءت من محافظات مختلفة بالمجان، لافتا إلى أنه تم تنظيم مكاتب صحة ميدانية بأجهزة الكمبيوتر، بجوار أماكن وجود الجثامين، تسهيلا على الأهالي لاستخراج شهادات الوفاة، لاستكمال إجراءات الدفن.