كشف الكاتب الصحفي الاستقصائي الأمريكي، “سي جي ورليمان”، عن صورة لتعذيب أحد الأطفال اليمنيين في سجن الذي تديره دولة بأساليب سبق وأن نفذتها وكالة المخابرات المركزية الامريكية مع معتقليها.

 

وقال “ورليمان” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”، مرفقا بها صورة أحد الاطفال اليمنيين أثناء تعرضهم للتعذيب: ” تسربت صور لطفل أثناء تعرضه للتعذيب في سجن في المكلا  باليمن. السجن تديره دولة الإمارات العربية المتحدة، والأسلوب سبق وأن من قبل وكالة المخابرات المركزية الأمريكية”.

 

وكان تحقيق أجرته وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية الشهر الماضي، قد كشف عن وجود شبكة سرية في تديرها دولة الإمارات العربية المتحدة، ويخضع فيها المعتقلون لصنوف مختلفة من التعذيب.

 

وقالت الوكالة إنها وثقت وتحققت من حوادث لاختفاء مئات الأشخاص في هذه السجون السرية بعد اعتقالهم بشكل تعسفي في إطار ملاحقة أفراد تنظيم القاعدة.

 

وبحسب المعلومات التي أوردتها الوكالة، فإن هذه السجون كانت تشهد حالات وحشية تصل إلى حد “شواء” السجين على النار.

 

وأقر عدد من المسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بأن واشنطن شاركت في استجواب محتجزين في هذه المعتقلات السرية التي تشرف عليها قوات يمنية وإماراتية، وبأنها تستطيع الوصول بشكل دائم إليها، وهو ما قد يشكل انتهاكا للقانون الدولي.

 

وأوضح تحقيق أسوشيتد برس أن هذه السجون توجد داخل قواعد عسكرية ومطارات وموانئ يمنية عدة، بل حتى في مبان سكنية.

 

وأشارت الوكالة إلى أنها وثقت ما لا يقل عن 18 سجنا سريا في جنوب اليمن تحت إدارة الإماراتيين أو القوات اليمنية التي شكلتها ودربتها الإمارات، وفق تقارير جمعتها من معتقلين سابقين وعائلات السجناء ومحامين وحقوقيين ومسؤولين عسكريين يمنيين.