اكدت حركتا والجهاد الاسلامي، يوم الاثنين، ان خطٌ أحمر والمساس به أمر لا يُمكن السكوت عنه بأي حال من الأحوال.

 

ودعت الحركتان في بيان صحفي وزعته على وسائل الاعلام الى وقف الإجراءات الاسرائيلية ورفع يد الحكومة المتطرفة عن المسجد المبارك، وعودة السيادة عليه لدائرة الأوقاف الإسلامية كما كانت، ووقف اقتحامات المستوطنين لساحاته الشريفة والكف عن ملاحقة المصلين والمرابطين هناك، وحذر البيان من عواقب ذلك على العدو ذاته.

 

وقال البيان: ما جرى من عدوان خلال الأيام الماضية لن يمر مرور الكرام ، وإننا نحذر الاحتلال من أن استمرار عدوانه وعدم كف يده سيؤدي إلى تصعيد كبير يتحمل الاحتلال كامل المسؤولية عن تداعياته.

 

ودعت الحركتان جماهير “شعبنا إلى التأهب وإعلان للدفاع عن المسجد الأقصى ، وتصعيد انتفاضة ، ولتخرج المظاهرات الحاشدة في كل أرجاء الوطن والشتات معبرة عن رفضها للعدوان الصهيوني ، ومجددة لعهد النصرة للمسجد الأقصى وفداءه بالروح والنفس”.

 

ودعا البيان “جماهير أمتنا وعلماءها ودعاتها وأحرارها إلى نصرة المسجد الأقصى المبارك وعدم الانشغال عنه ، فنصرة الأقصى واجب من آكد الواجبات وأولى الأولويات ، إن على الأمة أن تقوم بدورها وأن تضغط على حكوماتها لوقف التطبيع والعمل على مقاطعة الكيان الصهيوني ومحاصرته وقطع كل علاقة معه باعتبار أن أي علاقة معه حرام”.


Also published on Medium.